شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية حملة اعتقالات واسعة في صفوف كوادر حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية. فيما يواصل الأسرى الفلسطينيون في معتقل «ايشل» إضرابهم عن الطعام لليوم الثاني احتجاجاً على عزل 27 أسيراً منهم.
وقالت حركة الجهاد إن «معظم الاعتقالات تركزت في صفوف الناشطين الميدانيين، ومنظمي حملات التضامن مع الأسرى».
وأوضحت أن من أبرز المعتقلين عزمي بني عودة، وسامر الغول، وبسام ذياب، وجلال ملحم، وابراهيم السويطي، ومهدي فياض وآخرين.
وقالت مصادر محلية في كفر راعي ان قوات خاصة اسرائيلية، مدعومة بتعزيزات عسكرية كانت تستقل مركبة تحمل لوحة ترخيص فلسطينية، اعتقلت الشاب جلال جمال ملحم (26 عاماً) من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي، حيث كان متواجداً في احدى الأحياء وسط البلدة.
وأضافت المصادر أن قوة عسكرية راجلة اعتقلت أيضاً بسام ذياب بعد محاصرة المنزل في ذات البلدة.
إضراب
في موازاة ذلك، أعلن الأسرى في معتقل «ايشل» الإسرائيلي خوض الإضراب عن الطعام، احتجاجاً على عزل 27 أسيراً في الزنازين، وعلى عمليات القمع التي تجري بحقهم.
وذكرت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان صحافي، أن «الأسرى أعادوا وجبات الطعام لليوم الثاني على التوالي، في خطوة احتجاجية على قيام إدارة السجن بعزل 27 أسيراً في الزنازين، وسياسة التصعيد التي تنتهجها بحق الأسرى، من خلال اقتحام وحدات خاصة السجن، وعمليات التفتيش المهينة بحقهم».
وأوضح الأسرى أن إدارة السجن قامت بإغلاق الأقسام، ومنعتهم من الخروج إلى الساحة، وفرضت عليهم عقوبة منع الزيارات عليهم، مشيرين إلى أن «الوضع لا يزال مشحوناً ومتوتراً وقابلاً للانفجار».
يذكر أن التصعيد في «ايشل» بدأ بسبب قيام إدارة السجن بتصوير وبث حفل أقامه الأسرى لمناسبة إنجاب زوجة أحدهم طفلاً على وسائل الإعلام، ما أثار تحريضاً ضد الأسرى من قبل الأوساط اليمينية الإسرائيلية، واتخذ وفقاً لذلك قرار على المستوى الرسمي الإسرائيلي بقمع المعتقلين.