طالب مؤتمر الشراكة الأول بين الإعلام وقطاع السياحة العربية الذي انطلق بالعاصمة القطرية الدوحة امس بالغاء التأشيرات بين الدول العربية «لدعم السياحة العربية البينية». وقال مسئولون سياحيون عرب مشاركون في الحدث إن التأشيرات التي تفرضها الدول العربية تعد العائق الأكبر أمام الحركة السياحية وتتسبب الاجراءات المعقدة لاستخراج التأشيرات في اتجاه السائحين العرب لدول غير عربية لا تطلب تأشيرات دخول. وقال وكيل وزارة السياحة المصري مجدي سليم ان الغاء التأشيرات سوف يضاعف الحركة السياحية بين الدول العربية، مشيرا الى ان مصر بدأت تطبيق اجراءات لتيسير استخراج التأشيرات للسائحين العرب. من جانب اخر، اطلق المؤتمر دعوة الى دعم السياحة المصرية التي تأثرت بالاحداث السياسية التي تشهدها مصر منذ «ثورة 25 يناير» التي انطلقت مطلع العام 2011. وقال نائب رئيس المركز العربي للإعلام السياحي، المنظم للمؤتمر خالد خليل، إن المؤتمر يهدف الى تحفيز الحركة السياحية للتوجه الى مصر التي تأثرت بالاحداث السياسية، مشيرا الى ان المناطق السياحية في مصر امنة ولا تشهد اية اضطرابات سياسية. وأضاف إن الإعلاميين من مختلف الدول العربية زاروا المناطق السياحية المصرية وشاهدوا على الطبيعة ان الحركة السياحية في مصر لا تتعرض لأية تأثيرات.

من جهته دعا رئيس رابطة رجال الأعمال القطرية الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني، رجال الاعمال الخليجيين الى الاستثمار في مصر، واقامة منشآت سياحية كبرى. ويناقش المؤتمر الذي يشارك فيه مسئولون سياحيون واعلاميون من 13 دولة عربية اضافة لتشاد والمالديف على مدار ثلاثة ايام مفهوم السياحة الآمنة ويستعرض الطرق الحديثة والمؤثرة للدعاية السياحية في المنطقة العربية.