كشف وزير الخارجية السوداني علي كرتي عن سعي بلاده وليبيا لتشكيل قوات عسكرية مشتركة لضبط الحدود الكبيرة بين الدولتين.
وقام كرتي بزيارة قصيرة لطرابلس أول من أمس، بحث خلالها مع رئيس المؤتمر الوطني الليبي محمد المقريف «تعزيز العلاقات بين طرابلس والخرطوم، خاصة على مستوى التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين».
وقال وزير الخارجية السوداني، في تصريحات صحافية نشرتها وكالة السودان للأنباء (سونا) أمس، «نسعى بشكل جاد من خلال اجتماعنا بالمسؤولين الليبيين إلى تأسيس قوات عسكرية مشتركة تساهم في ضبط الحدود الكبيرة التي تربط البلدين».
وفي معرض تعليقه على إغلاق الحدود من طرف الجانب الليبي، قال كرتي «نحن أوائل الداعين لمحاصرة تحركات المسلحين ومهربي الأسلحة والمخدرات، ونقدر إغلاق السلطات الليبية لحدودها الجنوبية».
واعتبر أن «أسباباً أمنية» اقتضت اتخاذ ليبيا هذا القرار، «خاصة أن لديها مساحة صحراوية شاسعة من الحدود، ويحتاج ضبطها إلى جهود وترتيبات خاصة».
وصوّت المؤتمر الوطني الليبي منتصف ديسمبر من العام الماضي على قرار بإغلاق منافذ مدن الجنوب الليبي مع دول السودان والنيجر وتشاد والجزائر واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة.
وكانت الوكالة السودانية ذكرت أول من أمس أن زيارة كرتي لليبيا تأتي في إطار جولة تشمل تونس والجزائر بهدف اطلاع القادة الأفارقة أعضاء مجلس السلم والأمن الإفريقي على موقف السودان من المفاوضات، التي تجرى بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وشرح وجهة نظر الحكومة ومواقفها بشأن تنفيذ الاتفاقيات والمصفوفات الموقعة مع جنوب السودان.
الإفراج عن 4 مخطوفين في دارفور
أعلنت مصادر رسمية سودانية أمس، أنه تم الإفراج عن العمال الصينيين الأربعة الذين خطفوا قبل أيام في إقليم دارفور. ونقلت وكالة السودان للأنباء عن حكومة ولاية شمال دارفور أن الصينيين الأربعة العاملين في إحدى الشركات العاملة في تشييد طريق الإنقاذ الغربي قطاع الفاشر أم كدادة، والذين تم اختطافهم مساء السبت الماضي من قبل إحدى الحركات المسلحة بدارفور،«تم الإفراج عنهم وتسليمهم إلى البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي العاملة بدارفور (يوناميد) وهم بحالة صحية جيدة، وذلك توطئة لتكملة إجراءات نقلهم إلى بلدهم كما هو العادة في مثل هذه الحالات». الوكالات
