بحث وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز في واشنطن مع مساعد الرئيس الأميركي لشؤون الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب جون برينان ونائب وزير الخزانة الأميركي نيل وولين..علاقات التعاون بين البلدين وإمكانات تعزيزها في مختلف المجالات وخاصة الأمنية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الجانبين بحثا الليلة الماضية خلال الاجتماعين..عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.إضافة إلى مناقشة السبل الكفيلة بتعزيز التعاون في المجالات كافة.

 

برنامج «خليجنا واحد» ينطلق اليوم

 

ينطلق البرنامج الإذاعي «خليجنا واحد» اليوم من إذاعة البحرين ا وستقوم اذاعات دول المجلس بالربط الاذاعي المباشر مع البرنامج.وقال الأمين العام المساعد للشؤون الثقافية والإعلامية في الأمانة العامة لمجلس التعاون خالد بن سالم الغساني ان البرنامج سيبث بشكل دوري من اذاعات الدول الاعضاء كل يوم خميس بدءا من البحرين وذلك حسب الجدول الذي قام بإعداده قطاع الشؤون الثقافية والإعلامية بالأمانة العامة لمجلس التعاون

 

بحث مشروع منظومة الكويت الأمنية مع بريطانيا

 

بحث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ أحمد الحمود الجابر الصباح مع رئيس هيئة خدمات وزارة الخارجية البريطانية كريس موكسي أمس مشروع«منظومة الكويت الأمنية»الذي يعد أحد أهم وأكبر المشاريع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط وركيزة لتحديث العمل الأمني وتطويره.

 

عبد الرحمن البراك: الانتخابات محرمة ودخيلة

 

قال رَجُل الدين السعودي الشيخ عبد الرحمن البرّاك، إن الانتخابات حرام شرعاً وهي «أمر دخيل على المسلمين وتشَبّه بالكفّار»، معتبراً أن الانتخاب يتضمن التسوية بين العلماء والجهّال والرجال والنساء وهذا «مخالف للعقل والشرع».

وأوضح البرّاك في تغريدة مطوّلة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) نشرتها وسائل الإعلام السعودية أمس، إن اعتماد نظام الانتخاب لاختيار المرشّح للرئاسة أو عضوية مجلس من المجالس القيادية«أمر محرّم، وهو دخيل على المسلمين من قبل الكفّار».

 وأضاف أن « الانتخاب نظام فاسد لم يُبنَ عند الذين يأخذون به من المسلمين على نظر شرعي ولا عقلي، وهو دخيل عليهم من أعداء الإسلام بسبب احتلالهم أرضهم والإعجاب بطرائقهم». وتابع البراك، وهو الذي أفتى بهدم الكعبة وإعادة بنائها بشكل يمنع اختلاط النساء بالرجال أثناء الحجّ، أن من الأمور الدالة على حرمة الانتخاب «اشتماله على التشبّه بالكفار».

وقال إن«المُعوَّل في هذه الانتخابات على كثرة الأصوات من مختلف طبقات الشعب وفئاته، ما يتضمن التسوية في هذا بين علمائهم وجهّالهم ورجالهم ونسائهم، وعقلائهم وسفهائهم، وصلحائهم وفساقهم، مما هو مخالف للعقل والشرع».