دانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ليلى زروقي وقوع عدد كبير من الضحايا الأطفال في قمع القوات الموالية للنظام للمناهضين لحكم الرئيس بشار الأسد، معربة عن قلقها بشأن التفجيرات التي وقعت في جامعة حلب وأدت إلى مقتل مدنيين.
وقالت زروقي،المعنية بالأطفال والصراع المسلح، إن «سفك الدماء مستمر في سوريا والأطفال يدفعون ثمناً غالياً في القتال المستمر»، مشددة على ضرورة امتناع جميع الأطراف عن استهداف المناطق المدنية واتخاذ جميع الاحتياطات الضرورية لحماية الأطفال.
وأعربت زروقي، في بيان صحافي، عن قلقها بشأن التفجيرات التي وقعت في جامعة حلب أول من أمس وأدت إلى مقتل مدنيين.
وإذ دانت وقوع عدد كبير من الضحايا الأطفال في القتال المتصاعد في دمشق وحولها، ذكّرت كل الأطراف بأن القتل العشوائي للأطفال أثناء العمليات العسكرية قد يصنف بأنه جرائم حرب.
وتشير المعلومات إلى ان أكثر من 20 طفلاً قتلوا وأصيب آخرون خلال الأيام الأخيرة في القصف الجوي والهجمات العشوائية في المناطق المأهولة بالسكان. وكانت زروقي زارت سوريا في منتصف شهر ديسمبر الماضي حيث أجرت محادثات مع السلطات والمعارضة المسلحة حول توفير حماية أفضل للأطفال.