علقت إيطاليا، أمس، أنشطة قنصليتها في بنغازي، وأجلت طاقمها لأسباب أمنية، بعد هجوم مسلح على قنصلها في مطلع الأسبوع، ما يسلط الضوء على الوضع الأمني المتزعزع في ليبيا.
وفتح مجهولون النيران على سيارة القنصل جويدو دي سانكتيس في مدينة بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية، يوم السبت الماضي. ولم يصب الدبلوماسي في الهجوم الذي أعاد إلى الأذهان هجوم 11 سبتمبر على السفارة الأميركية، والذي أسفر عن مقتل السفير وثلاثة أميركيين آخرين.
واعتبر وزير الخارجية الإيطالي جوليو تيرتسي أنها تسعى لتوتير وخلق البلبلة في الوضع الجديد في ليبيا، معرباً عن ارتياحه الشديد «لنجاح الفريق الأمني الذي كان يحمي القنصل العام في أداء مهمّته، ما أدى إلى عدم تعرّضه إلى أي أذى». وكان تيرتسي واصل اتصالاته مع السفير الإيطالي في طرابلس جوزيبي بوتشينو، والقنصلية في بنغازي، والذين وفّروا له بدورهم جميع المعلومات حول تطوّر الأحداث في بنغازي. وكانت خلية الأزمات في وزارة الخارجية نشطت في الحال، لمتابعة تطوّرات الحدث وآليات وقوعه