أطلق عدد من المسلحين المقنعين، أمس، الرصاص في الهواء عند مدخل مخيم بلاطة شرق نابلس، بعد ساعات من حملة أمنية شنتها قوى الأمن في المخيم، بهدف البحث عن مطلوبين، في مشهد يعيد مظاهر الانفلات الأمني في الضفة.

وفي وقت سابق أول أمس، خرج عدد من المسلحين في مخيم جنين، وأطلقوا أعيرة نارية في الهواء للتعبير عن احتجاجهم، حسب بيان لهم، على ما «تمارسه قوى الأمن بحق أبناء «فتح» من اعتقال وإذلال».

وهو ما أثار قلقاً وبلبلة في الشارع الفلسطيني، تخوفاً من العودة إلى الانفلات الأمني الذي دفع الفلسطينيون في السابق ثمناً باهظاً بسببه.ويتهم ناشطون مسلحون في «فتح»، بعض قادة الأجهزة الأمنية باستهداف أبناء الحركة واعتقالهم وإهانتهم، كما أنهم كانوا قد طالبوا الرئيس الفلسطيني محمود عباس في وقت سابق، بتشكيل لجنة للتحقيق في هذا الملف.

أهداف خاصة

من جانبه، اتهم محافظ جنين اللواء طلال دويكات، المسلحين بأنهم «فئة تحاول إعادة الانفلات الأمني لأهداف خاصة»، متوعداً بالعمل بصرامة ضد من خرج للتنديد بقوى الأمن وعملها.فيما أوضح المحلل السياسي باسم برهوم لـ «البيان»، أن «المواطنين الفلسطينيين أنفسهم على اختلاف انتماءاتهم السياسية، سيحاربون وينبذون أي شخص يحاول قلب حالة الاستقرار الموجودة».