يعقد مجلس وزراء الإعلام العرب اليوم الثلاثاء دورته الرابعة والأربعين، برئاسة وزير الإعلام اليمني علي أحمد العمران، وذلك لأول مرة بعد انقطاع سنتين.
ودعا المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب في ختام اجتماعاته التي استمرت على مدار يومين أمس، في أحد مشروعات قراراته التي سترفع إلى اجتماع مجلس وزراء الاعلام للمصادقة عليها، وسائل الإعلام العربية وخصوصًا الفضائيات إلى تجنب أي توجهات إعلامية من شأنها الإساءة للبلدان العربية والمس بوحدتها وسلامتها. وأكد مشروع القرار على أهمية تناغم العمل الإعلامي مع القيم العربية المؤكد عليها في استراتيجية الإعلام العربي والوثائق التي أقرّها مجلس الجامعة على مستوى القمة وخاصة احترام مبدأ سيادة الدول والحرص على أمنها واستقرارها وصيانة قيم الوحدة والأخوة والحرية والمساواة. وأوصى المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بـالموافقة على عقد الاجتماع المشترك الثاني لمجلسي وزراء الإعلام العرب ووزراء الاتصالات العرب والمعلومات خلال عام 2013.
واختتمت أمس أعمال المكتب التنفيذي وهي ترويكا القمة «قطر والعراق وليبيا، وثلاث دول عربية أخرى، حسب الترتيب الهجائي، وهي، الأردن والإمارات والبحرين، ومن المقرر أن يتم خلال الاجتماع الوزاري انتخاب دولتين لعضوية المكتب التنفيذي، وبعدها يتم انتخاب رئيس المكتب ونائب له.
وأحال المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب في ختام اجتماعاته أمس طلب مملكة البحرين الخاص بوقف بث المجموعة اللبنانية للإعلام (تليفزيون المنار ـ إذاعة النور) إلى مجلس وزراء الإعلام العرب لاتخاذ القرار المناسب.
كما أوصى المكتب التنفيذي وزراء الخارجية العرب باتخاذ موقف سياسي موحد ضد الدول التي تقوم بالتشويش على الأقمار الصناعية العربية.
ويؤكد مشروع القرار الذي رفعه المكتب التنفيذي إلى مجلس الوزراء على احترام الدول مانحة تراخيص البث الفضائي والشركات المشغلة للأقمار الصناعية للمعايير والضوابط وميثاق الشرف الإعلامي في البث الفضائي.
ويطلب المشروع من وزارات الإعلام العربية وضع قوانين تنظيمية على مستوى كل دولة من الدول الأعضاء تجرم عملية القرصنة الفضائية والمتمثلة في التشويش على الأقمار الصناعية العربية، مع ضرورة وضع العقوبات اللازمة وتنفيذها ضد المخالفين.
ويؤكد دعم جهود اتحاد إذاعات الدول العربية والمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية «عرب سات» لاتخاذ الإجراءات الكفيلة لإيجاد الحلول المناسبة لمعالجة التشويش ومن أهمها عقد ندوة دولية بتونس لدراسة مشاكل التداخل والتشويش الساتلي وإيجاد الحلول الممكنة بمشاركة مؤسسة الأقمار الصناعية الدولية والاتحاد الدولي للاتصالات وجميع الهيئات التلفزيونية العربية. كما أوصى بتشكيل لجنة من الخبراء العرب لوضع مشروع استراتيجية إعلامية عربية مشتركة لمواجهة حملات التشويه ضد المسلمين والعرب في الخارج.
وبالنسبة للقضية الفلسطينية.. أوصى المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام في مشروعات القرارات التي تم رفعها إلى مجلس الوزراء بقيام وسائل الإعلام العربية بإبراز أهمية مدينة القدس والمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية بالنسبة للعرب والمسلمين والمسيحيين وكشف المخططات الإسرائيلية للرأي العام العربي والعالمي وتوثيقها.
ودعا مشروع القرار وزارات الإعلام العربية ومجالس السفراء العرب لبعثات الجامعة العربية في الخارج وأجهزة الإعلام العربية إلى التحذير من خطورة الأوضاع المأساوية التي يعيشها المختطفون والمعتقلون والأسرى الفلسطينيون والعرب بمن فيهم الوزراء والنواب ورؤساء البلديات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، في ظل ممارسات بشعة تتنافى مع كافة الشرائع والمواثيق الدولية.. واقتلاع للأشجار وتدنيس للمساجد تحت نظر وحماية جنود الاحتلال.
وطالب المشروع بضرورة دعم الدول العربية لصندوق دعم الأسرى الفلسطينيين والعرب الذي أنشئ في مؤتمر دعم الأسرى الفلسطينيين والعرب الذي عقد ببغداد خلال الفترة من 11 إلى 12 ديسمبر الماضي والذي أسهمت فيه الحكومة العراقية بمبلغ مليوني دولار. وفي ما يتعلق بدعم الدول العربية إعلاميًّا.. أوصى المكتب بدعوة وزارات الإعلام العربية إلى تقديم الدعم المادي والإعلامي لجمهورية جزر القمر المتحدة لمساعدتها على إنشاء قناة فضائية عربية بالتنسيق مع اتحاد إذاعات الدول العربية.