شهدت مدينة جنين الفلسطينية ليل الأحد الاثنين، مواجهات ضارية مع قوات إسرائيلية التي كانت تنفذ عمليات دهم وملاحقة لناشطي المقاومة.. فيما واصل جيش الاحتلال شن حملات دهم واعتقالات في مدن وقرى الضفة وفي مدينة القدس المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية اقتحمت جنين ودهمت منازل المواطنين، وفتشتها واستجوبت سكانها، ما أدى لاندلاع مواجهات دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
واعتقلت قوات الاحتلال شاباً من بلدة اليامون التابعة إدارياً لمحافظة جنين بعد أن دهمت منزله وعاثت فيه فساداً.
حملات اعتقالات
في موازاة ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر أمس، تسعة شبان فلسطينيين من محافظات بيت لحم وجنين ونابلس والخليل والقدس.
وأفاد مصدر أمني بأن جنود الاحتلال دهموا منزل المواطن فيصل ثوابته وفتشوه، واعتقلوا نجله محمود (25 عاماً)، وصديقاً له كان موجوداً في البيت، لحظة المداهمة، يدعى محمد إبراهيم ثوابته (20 عاماً). كما سلمت قوات الاحتلال خلال دهم البلدة ثلاثة أشقاء بلاغات لمراجعة المخابرات الإسرائيلية في مجمع مستوطنة غوش عصيون. يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة قبل الماضية شاباً فلسطينياً، بعد مراجعته المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة عصيون.
وفي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى طارق خالد عودة (17عاماً) من حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك.
وأفاد إسحاق عودة، شقيق المعتقل، بأن قوات الاحتلال دهمت منزل العائلة، وفتشته قبل اعتقال طارق. كما اعتقلت قوات الاحتلال شابين اثنين من مدينة نابلس وقرية روجيب بمحافظة نابلس. فضلاً عن اعتقال ثلاثة شبان آخرين من بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في البلدة محمد عوض: إن قوات الاحتلال دهمت وسط بيت أمر ومنطقتي الظهر والمصرارة، واعتقلت كلاً من: محمد جميل أبومارية (17 عاماً)، ومحمد إبراهيم أبومارية (17 عاماً) الذي اعتدى جنود الاحتلال على والده بالضرب المبرح بأعقاب البنادق، ومالك يوسف دودة (15 عاماً).
يذكر أن عدد المعتقلين من بيت أمر وصل خلال يناير الجاري إلى 13، بينهم ثمانية دون الثامنة عشرة.
