أعلن الأمين العام لجبهة التحرير الجزائرية الحاكمة عبدالعزيز بلخادم أمس استعداده للتنحي من منصبه إذا طلب منه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ذلك، مقلّلاً من شأن تمرّد وزراء الحزب عليه الذين دعوه إلى الرحيل.
وقال بلخادم في تصريحات صحافية أمس، إنّ «الوزراء الثمانية التابعين للجبهة لا يملكون تفويضا من أي جهة في السلطة، مردفاً القول: «قلت وما أزال إن رئيس الجمهورية إذا طلب مني الرحيل فسأرحل انطلاقاً من التزامي الشخصي معه، لست أدري سبب كل هذا التعقيد، الأمور أبسط من هذا كثيرا، ذلك أن رئيس الجمهورية إذا أراد الترشح لعهدة رابعة فسنكون كلنا وراءه».
ودعا بلخادم الطبقة السياسية إلى إنهاء حالة الانقلابات الدائمة داخل الأحزاب السياسية، مهوّناً من «أهمية رسالة الوزراء الـثمانية الذين طالبوه فيها بالرحيل»، مضيفاً أنّ معلوماته تشير إلى عدم وجود أي جهة لا فوق ولا تحت ولا في الجانب تدفعهم إلى ما ذهبوا إليه.
وأعلن بلخادم أنه سيذهب إلى أعضاء اللجنة المركزية وهي أعلى هيئة ما بين المؤتمرين، ليطرح التصويت بالثقة عن طريق الاقتراع السري.