استبعد رئيس حزب النور السلفي في مصر يونس مخيون أن يدخل حزبه في قائمة انتخابية واحدة مع حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، لكنه لم يستبعد التنسيق معهم. وأكد في حوار مع «البيان» أن التسرع في جلسات الحوار الوطني الذي تجريه الرئاسة بشأن العديد من القضايا ربما يأتي بنتائج عكسية.

المزيد من التفاصيل بين «البيان» ورئيس حزب النور في هذه السطور:

أولوياتكم بعد ترأسكم حزب النور؟

التركيز على استكمال بناء المؤسسات الحزبية وتفعيل اللجان النوعية وتوثيق التواصل بين القيادة والقاعدة الحزبية، وكذلك الارتقاء بمستوى أعضاء الحزب من الناحية التربوية والسياسية والفكرية والمنهجية.

مع من ستسعون للتحالف في الانتخابات البرلمانية المقبلة؟

مسألة التحالفات لم تطرح بعد؛ لأن الساحة السياسية تشهد تغيرات كل يوم هناك أحزاب تصعد وتتكون وتحالفات تقام وتحالفات تهدم.. نحن ننتظر حتى يكتمل المشهد وتكتمل المعطيات حتى يكون الحكم صحيحًا.. نية التحالف أو التنسيق موجودة والفكرة غير مرفوضة، وإلى الآن لا توجد خطوات عملية، وهذا من الممكن أن يطرح في المفاوضات، لكن حاليًا لا يوجد أي نوع من التواصل.

التحالفات

هل يمكن أن تتحالفوا مع الإخوان أو حزب حازم صلاح أبوإسماعيل؟

هذا أمر سابق لأوانه، وربما يكون هناك تنسيق مع حزب الحرية والعدالة أما الدخول في قائمة واحدة أعتقد أن هذا أمر مستبعد.

* ماذا عن تطبيق الشريعة الإسلامية؟

الشريعة مطلب جماهيري، وتعد تفعيلاً للمادة الثانية من الدستور، حتى إن كل استطلاعات الرأي ومن الدوائر الأجنبية تؤكد أن أكثر من 80 في المئة من المصريين يرغبون في الشريعة الإسلامية متفوقة على استطلاعات في دول أخرى.

هل هناك استراتيجية واضحة لتطبيق الشريعة؟

نحن لا نسعى لتغيير دراماتيكي في المجتمع أو تطبيق الشريعة مرة واحدة فمما لا شك فيه هناك أمور كثيرة تحتاج إلى تهيئة الناس لقبول أحكامها، وهذا لا يتم إلا بالدعوة التي تقوم على الحكمة والموعظة الحسنة، وخاصةً أن كثيرًا من أحكام الشريعة مغيبة عن الناس وانطباع صورة مشوهة عن الشريعة في أذهان الناس؛ لذا لابد من تصحيح هذه الصورة أولاً وبيان ما هي الشريعة في حقيقتها السمحة التي تحقق العدل والخير وتحافظ على كرامة الإنسان وتبني المجتمع الفاضل الذي يربط بين الدنيا والآخرة.

جريدة النور

ما مستقبل جريدة النور بعد توقفها؟

سنحاول تذليل المشاكل لكي تعود مرة أخرى.

ماذا عن الجولة السابعة للحوار الوطني؟

كان المفترض أن نشارك في تلك الجولة لكن تغيبنا بسبب انعقاد الجمعية العمومية لحزب النور، وكان يفترض أن تناقش مواد مقترحة لتعديل الدستور التي تم الاتفاق على إرجائها بعض الشيء حتى دعوة بعض الناس المتغيبين من القوى السياسية الأخرى؛ لأننا لسنا وكلاء عنهم؛ لذا التسرع في مخرجات للحوار الوطني ربما يأتي بنتائج عكسية، أما التمهل، وهذا ما اتفق عليه في أحد جلسات الحوار، يحتاج إلى تؤدة وتأني وعدم التعجل خاصة وأن الأمور حساسة.