أكد قيادي فلسطيني بارز أن القيادة الفلسطينية توثق كافة الأدلة التي تدين مسؤولي الاحتلال الإسرائيلي في جريمة اغتيال الزعيم الراحل ياسر عرفات (أبو عمار)، لوضعها أمام المؤسسات الدولية المختصة، وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية، التي تتيح عضوية فلسطين الأممية الانضمام إليها.
ونقلت تقارير صحافية لبنانية عن القيادي، الذي لم تكشف هويته، قوله إن «اعتراف الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز باغتيال إسرائيل عرفات، يؤكد المعلومات التي كانت قد توافرت لدى أجهزة التحقيق الفلسطينية أن تل أبيب هي من اغتالت الرئيس الفلسطيني».
وأضاف: «جاء تصريح بيريز ليعطي اعترافاً علنياً بتنفيذ إسرائيل هذه الجريمة التي تعتبر جريمة حرب». وشدد القيادي الفلسطيني على أنه «منذ أن بدأت علامات الإعياء على الرئيس أبوعمار منتصف العام 2004 وحتى تاريخ إعلان استشهاده في 11 نوفمبر 2004 في باريس، كانت كل أصابع الاتهام تشير إلى مسؤولي الاحتلال الإسرائيلي بالضلوع في هذه الجريمة».
وتسعى الجهات الفلسطينية المعنية الطلب من بيريز بتأييد أقواله من أجل ضمها إلى ملف القضية، التي كانت القيادة الفلسطينية قد شكلت لجنة للتحقيق فيها أوكلت رئاستها إلى عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» اللواء توفيق الطيراوي، وهو من المقربين جداً من عرفات، وكان معه خلال فترة الحصار التي فرضها الاحتلال على الرئيس الفلسطيني.
يذكر أن إسرائيل اعترفت بالجرائم والاغتيالات التي ارتكبتها ضد قادة فلسطينيين وعرب، وذلك بعد عدة سنوات من التكتم، وعدم الكشف عن أي شيء يتعلق بتلك العمليات خلال فترة تنفيذها.
