نجا القنصل الإيطالي في بنغازي غويدو دي سانتيس من اعتداء حين تعرضت سيارته المصفحة لإطلاق عيارات نارية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية «انسا» عن مصادر أمنية ليبية أن سانتيس كان يستقل سيارته في بنغازي الليلة قبل الماضية حين تعرضت لإطلاق النار نافية وقوع إصابات.
وأضافت إن القنصل كان عائدا بعد الانتهاء من عمله عندما تعرضت سيارته لإطلاق عدد من الرصاصات مصدرها سيارة أخرى استهدفت مباشرة مكان جلوس القنصل وسائقه.
وفي بنغازي، قال مسؤول أمني إن «مهاجمين مجهولين اطلقوا النار على سيارة القنصل الإيطالي لدى وصوله إلى مقر إقامته. لم يصب أحد بأذى».
وأضاف المصدر إن «أعضاء في اللجنة الأمنية العليا انتشروا في المكان وواكبوا القنصل إلى مكان آمن». وتأتي هذه الحادثة بعد أربعة اشهر على اغتيال السفير الأميركي كريس ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين في المدينة جراء هجوم على القنصلية الأميركية.
وعلى الفور، أدان وزير الخارجية الإيطالية جوليو تيرزي «بشدة» الهجوم على القنصل الإيطالي ووصفه بأنه «عمل إرهابي دنيء».
واعتبر الوزير في بيان «أنها محاولة لزعزعة استقرار مؤسسات ليبيا الجديدة»، معبرا عن «دعمه الكامل للمسار الديمقراطي والإصلاحات التي تقوم بها سلطات طرابلس التي وعدت بإحقاق العدالة في هذا العمل الإرهابي الدنيء».
وبحسب الوزير فإن سانتيس نجا «بفضل الإجراءات الأمنية التي كانت تحميه».
ويأتي هذا الهجوم غداة زيارة قام بها رئيس المؤتمر الوطني الليبي محمد المقريف إلى روما وانعقاد المنتدى الثاني الإيطالي الليبي.
