أفادت تقارير إخبارية، أمس، بأن غواصة هجومية أميركية تعمل بالطاقة النووية اصطدمت بما يشتبه أنها سفينة صيد، بعد أن عبرت الغواصة مباشرة مضيق هرمز في الخليج، أول من أمس، ما أدى إلى إحداث تلفيات بأحد أجهزة البيروسكوب بها، إلا أن أحداً لم يصب بسوء. وذكر الأسطول الخامس الأميركي في بيان "يبدو أن السفينة لم تدرك وقوع الحادث"، وأوضح أنها "استمرت في مسارها المحدد وسرعتها من دون أن تصدر عنها اي إشارة إلى وجود خطر أو إدراكها وقوع تصادم".
وذكر الأسطول أنه لم يبد أن الغواصة (يو إس إس جاكسونفيل) التي تعمل بالطاقة النووية تعرضت لأضرار أخرى، وما يزال المفاعل النووي في حالة سليمة، ولم يطرأ أي عطل على أنظمة وحدة الدفع، وليس ثمة مخاوف تتعلق بالسلامة البحرية".
وجاء الحادث في أعقاب تصادم وقع في أغسطس بين مدمرة أميركية مزودة بصواريخ موجهة وناقلة نفط، وهددت إيران بإغلاق مضيق هرمز، إذا تصاعد نزاعها مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي. وتقول واشنطن إنها تحتفظ بقواتها البحرية في الخليج كي تكفل الأمن في المنطقة.