قالت الشرطة التايلاندية، أمس، إن 700 من المسلمين "الروهينجا"، يعتقد أنهم مهاجرون غير شرعيين من ميانمار، اعتقلوا في تايلاند، بعد عمليتي مداهمة، قامت بهما السلطات قرب الحدود مع ماليزيا، وأكدت أنه سيتم ترحيلهم إلى ميانمار.
وعثر على أكثر من 300 من الروهينجا، الثلاثاء الماضي، في مبنى في بلدة ساداو، وجرت مداهمة ثانية، أول من أمس، في مزرعة للمطاط، قرب بلدة بيدانج بيسار الحدودية، ما أسفر عن العثور على 393 آخرين، بينهم 14 طفلاً وثماني نساء.
وقال نائب قائد الشرطة في المنطقة، الكولونيل كريساكورن باليتونياوونج، لـ«رويترز» إنه تم تسليم هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين لسلطات الهجرة، وسيتم ترحيلهم إلى ميانمار.
وجرت عمليتا المداهمة في تايلاند بقيادة الجيش والشرطة، في إطار ما وصفوها عمليات مكافحة تهريب البشر.
وقال اللفتنانت كولونيل كاتيكا جيتبانجونج، من مركز شرطة بادانج بيسار: "كان الروهينجا في طريقهم إلى ماليزيا، والمخيم الذي عثر عليه كان يستخدمه وسطاء تلقوا أموالاً لتسهيل رحلتهم، كموقع احتجاز».
وترفض تايلاند وسنغافورة تقديم حق اللجوء للمنتمين إلى أقلية الروهينجا المسلمة، بينما أغلقت بنجلادش الحدود أمامهم. ويقدر أن 800 ألف من الروهينجا يعيشون في ميانمار، لكنهم بلا جنسية، وتحرمهم حكومة ميانمار من المواطنة، وتعتبرهم مهاجرين غير شرعيين من بنجلادش، لكن بنجلادش لا تعترف بهم أيضاً.
