أصيب عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الاجانب بحالات اختناق جراء قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم السلمية الاسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح الشارع الرئيس المغلق منذ 10 سنوات.

وشارك في المسيرة المئات من أهالي القرية وعدد من المتضامنين الاجانب ونشطاء السلام الاسرائيليين، الذين رددوا الشعارات المنادية بإعطاء الشعب الفلسطيني حقه في دولة مستقلة تخلو من المستوطنات. وأطلقت قوات الاحتلال المئات من قنابل الغاز السام والمدمع مباشرة باتجاه المشاركين. وأشار المنسق الاعلامي لمسيرات كفر قدوم مراد شتوي الى ان «اسلوب جنود الاحتلال في قمع مسيرة اليوم يؤكد نيته الاحتلال المبيتة لتصعيد ارهابه المنظم ضد المشاركين في المسيرات الشعبية السلمية ضد الاستيطان». ودعا إلى «توفير متطلبات تعزيز صمود المواطنين المتضررين بفعل الاحتلال وإجراءاته التعسفية، ليتسنى توسع دائرة المواقع لتشمل كافة انحاء الوطن لإحراج الاحتلال وفضحه امام المؤسسات الدولية».

كما أصيب العشرات من الأهالي والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد اثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.

كذلك، قمعت قوات الاحتلال مسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة بالجدار والاستيطان. وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم محمد بريجية إن جيش الاحتلال منع المسيرة من الوصول إلى موقع إقامة الجدار. وأشار بريجية إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا القنابل الصوتية على المشاركين في المسيرة، الذين رشقوهم بالثلج. ونظم المشاركون اعتصاما في المكان ألقيت فيه كلمات دعت الى توسيع المشاركة الشعبية والرسمية لدعم الأسرى في معتقلات الاحتلال.