جدد وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع تأكيده أمس أن إسرائيل تواصل انتهاك شروط صفقة تبادل الأسرى، مشيراً إلى جهود مصرية حثيثة لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام، والذين يتهددهم خطر الموت.
وقال قراقع في تصريحات أمس إن «بنود صفقة شاليط لا تتضمن السماح لسلطات الاحتلال بإعادة فرض الأحكام السابقة على الأسرى المحررين في حال إعادة اعتقالهم».
وأضاف إن «حكومة إسرائيل تنتهك جوهر ونصوص الصفقة، من خلال محاولة محاكمها إعادة فرض الأحكام السابقة على عشرة أسرى أعيد اعتقالهم من المحررين، دون أية تهم محددة وواضحة».
وأشار إلى أن «إسرائيل تحاول الالتفاف على صفقة التبادل، من خلال تشريعها قوانين عسكرية تجيز لها اعتقال الأسرى المحررين دون أي سبب وفرض الأحكام السابقة عليهم».
ولفت قراقع إلى أن «جهود مصرية حثيثة وجدية تبذل لإنقاذ حياة الأسرى المضربين والاستجابة لمطالبهم وإنهاء معاناتهم»، موضحاً أن «الاتصالات تجري مع الجانب الإسرائيلي على قاعدة التزام إسرائيل بالصفقة وبالتفاهمات التي جرت بين إسرائيل والأسرى برعاية مصرية، خاصة ما يتعلق بالاعتقال الإداري وتحسين شروط حياة المعتقلين».
ظروف قاسية
في هذه الأثناء، أكد «نادي الأسير الفلسطيني» أن أوضاع الأسرى في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي «تفاقمت خلال موجة البرد الشديدة، لعدم توفر الاحتياجات الضرورية». ووصفت محامية نادي الأسير جاكلين فرارجة، عقب زيارتها معتقل عتصيون، أوضاع المعتقلين بـ«المزرية للغاية»، قائلة إنه «لا يمكن احتمالها في ظل موجة البرد الشديدة». واشتكى الأسرى للمحامية من أنهم يعانون من البرد الشديد داخل الزنازين التي تحتوي على حمام ونافذة واحدة لا يمكن إغلاقها.
