اعتبر الرئيس المصري محمد مرسي أن القاهرة لا تتدخل في شؤون جيرانها وتحترم خيارات شعوب المنطقة، في وقت كان اجرى سلسلة محادثات هاتفية مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وبحث الاوضاع الاقليمية والدولية.

وقال مرسي خلال لقائه وفد اتحاد الصحافيين العرب الليلة قبل الماضية إن «القاهرة لا تتدخل في شؤون جيرانها وتحترم خيارات شعوب المنطقة وتحترم خصوصية كل قطر عربي». واضاف ان «العالم العربي يمكن ان يكون نموذجا ناجحا للتوحد والتكامل لأنه يملك مقومات هذا التكامل ووحدة اللغة والثقافة»، مشيرا إلى أن «الإعلام والصحافة لهما دور كبير في إذكاء هذا التكامل».

واعتبر الرئيس المصري ان مصر بعد الثورة «تصر على اعلاء قيم الحرية والصحافة الحرة بعيدا عن سطوة السلطة والمال وجماعات المصالح».

حق التقاضي

الى ذلك، قال الناطق باسم الرئاسة المصرية ياسر علي، تعليقاً على القلق في الوسط الصحافي من ملاحقات الرئاسة لبعض الاعلاميين، إن هذه الملاحقات «جزء من حق التقاضي وان الرئاسة لم تمنع صحافيا من التعبير عن رأيه وانما عندما يتعلق الامر باتهام مثل اتهام الرئيس بانه يعرض الامن القومي للخطر او بانه عميل للولايات المتحدة، فان ذلك الامر يحتاج الى تدقيق قضائي، وهذا حق لمن يرى انه نسب اليه ما هو غير صحيح». واعتبر ان الرئيس المصري «يرحب بالنقد البناء ولم يتعرض لرأي او فكر وانما لأخبار غير صحيحة».

وقال علي ان « الحرية تقابلها مسؤولية.. وعندما يكون الاعلام بعيدا عن سطوة السلطة والمال والمصالح، تكون عليه مسؤولية أكبر لكن بعض الاتهامات التي توجه لمؤسسة الرئاسة يجب ان ينظر فيها القضاء، فإما ان تقدم المستندات الدالة على صحة هذا الكلام أو يتحمل صاحبه مسؤولية ما ادعاه».

اتصالات هاتفية

الى ذلك، بحث الرئيس المصري هاتفيا الليلة قبل الماضية مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الاوضاع الاقليمية والدولية.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية انه جرى خلال الاتصالات بحث القضايا الثنائية وسبل التعاون المشترك، وكذلك استعراض مجمل الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.