أفاد مصدر في الشرطة العراقية، أمس، بأن 12 معتقلاً تمكنوا من الهروب من سجن التاجي، مبيناً أن من بين الفارين محكومين بالإعدام.
وقال المصدر: إن «12 معتقلاً في سجن التاجي المركزي (الحوت)، شمال بغداد، تمكنوا من الهروب من السجن»، مبيناً أن «من بين الفارين محكومين بالإعدام وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب». وأضاف المصدر أن «القوات الأمنية باشرت بحملة واسعة للبحث عن المعتقلين الهاربين، وعممت أوصافهم على نقاط التفتيش كافة». وتزامن فرار هؤلاء المعتقلين مع مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة العراقية في نقطة تفتيش بمنطقة التاجي بهجوم مسلح.
«القانون»: لن نخضع لـ«العراقية»
أكد النائب عن دولة القانون عباس البياتي، في تصريح صحافي أمس، أن «رئيس الوزراء نوري المالكي سيلجأ إلى المحكمة الاتحادية لتفويت الفرصة على نوايا الكتلة العراقية». وأضاف أن «ائتلاف دولة القانون جمع 130 توقيعاً لإقالة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي بسبب انحيازه إلى قائمته العراقية وانشغاله بالسجالات السياسية عن إدارة البرلمان»، معتبراً الحديث عن استجواب رئيس الحكومة «مجرد ضغوط سياسية» وأن المالكي «لن يخضع لتلك الضغوط». بغداد - البيان
نائب تهدد بـ«نسف» البرلمان
طالبت النائب عن محافظة نينوى وصال سليم القضاء وهيئة رئاسة مجلس النواب باتخاذ الإجراءات القانونية بحق النائب عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي لإطلاقها تهديداً علنياً بـ«نسف مجلس النواب»، إثر مشادة كلامية بينها وبين رئيس المجلس اسامة النجيفي. وقالت في بيان إن «إطلاق تهديد علني بنسف المجلس قضية تهديد يحاسب عليها القانون، وعلى مجلس القضاء الأعلى وهيئة رئاسة مجلس النواب اتخاذ الإجراءات الرادعة تجاه النائب حنان الفتلاوي». وأضافت أنه «لا يمكن لمشادة كلامية بينها وبين رئيس المجلس، على خلفية منعها من دخول قاعة الجلسة، لتجاوزها على رئيس المجلس، أن تهدد المجلس بنسفه أمام النواب». بغداد - البيان
الحكيم يدعو إلى التهدئة
بحث رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم مع السفير الأميركي لدى العراق تطورات الأزمة السياسية في البلاد.
وذكر بيان لرئاسة المجلس الأعلى أمس أن «الحكيم، وخلال استقباله بمكتبه في بغداد السفير الأميركي ستيفن بيكروفت، دعا الأطراف السياسية إلى التهدئة وعدم تصعيد الأزمة»، محذراً من أن «التصعيد لا يخدم وحدة العراق وأمنه وسيؤثر على المنطقة»، مؤكداً على «ضرورة الحوار واعتماد الدستور لحل الأزمة». من جانبه أشاد السفير الأميركي بدعوة الحكيم الأطراف السياسية للجلوس الى طاولة الحوار «واعتماد الدستور سبيلاً للحل»، مؤكداً أن «هذه الدعوة هي الحل الأمثل للأزمة الراهنة». بغداد - البيان
المطلك يُحذّر من القوة
حذّر نائب رئيس الوزراء صالح المطلك من أية عملية للتعرض للمتظاهرين أو استخدام القوة ضدهم. ونقل بيان لمكتبه عنه القول، خلال استقباله وفداً من شيوخ عشائر ووجهاء محافظة الأنبار: «من غير الحكمة التلويح والتعرض بالقوة تجاه المحتجين، لأن ذلك سيؤدي الى عواقب وخيمة قد تفضي الى إحداث فتنة تؤدي الى تقسيم في المجتمع العراقي وتقطّع جسد الوطن في الوقت نفسه». ودعا المطلك الى «التحلي بالصبر والخلق العسكري تجاه المتظاهرين»، مذكراً أنه عندما زار الانبار مؤخراً وتعرض الى محاولة اغتيال واعتداء «تصرف الجنود من حمايته بمنتهى الالتزام والمسؤولية تجاه المتظاهرين ولم يُقدِموا على ايذاء أي واحد منهم». بغداد - البيان