نفى عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، رئيس وفدها في حوارات المصالحة مع حركة «حماس»، عزام الأحمد علم حركته بوجود مساعٍ، عبر وسيطين عربيين، لإقامة الدولة الفلسطينية المؤقتة كبديل مرحلي عن الدولة كاملة السيادة، والتي تسعى القيادة الفلسطينية إلى المطالبة بها بعد الاعتراف الاممي.
وقال الأحمد، في تصريح أمس لوكالة الأناضول التركية للأنباء: «سنحارب وسنتصدى لهذا الطرح، ولن نسمح بالتلاعب فيه».
وأضاف: «لن نسمح لأي جهة تحاول فرض هذه الفكرة على الشعب الفلسطيني»، مشيرا إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يكرر دائما رفضه التام والمطلق لهذا الطرح.
وجاءت تصريحات الأحمد رداً على أنباء أفادت بأن وسيطين عربيين يقومان بلعب دور الوسيط بين اسرائيل و«حماس» للاتفاق على الدولة المؤقتة، والتي ستكون بديلاً بشكل مرحلي عن الدولة الفلسطينية كاملة السيادة.
