وصل رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي أمس إلى الجزائر في زيارة رسمية في إطار انعقاد الدورة الخامسة للاجتماع الجزائري-الاسباني الرفيع المستوى، حيث أكد أن بلاده صنفت الجزائر ضمن الدول «ذات الأولوية» بالنسبة لسياسة مدريد في المنطقة.
وصرح راخوي لوسائل الإعلام عقب وصوله الجزائر ان زيارته تهدف الى «تقوية العلاقات بين البلدين وتوسيعها الى قطاعات اخرى بما يخدم الطرفين والشعبين». واضاف ان الجزائر وإسبانيا «بلدان صديقان وتجمعهما علاقات في ميادين شتى». وقال راخوي إن الحكومة الإسبانية «صنفت الجزائر ضمن الدول ذات الأولوية القصوى في مجال التعاون الثنائي والإقليمي والمتوسطي». وأضاف إن مدريد تسعى لتحقيق «مقاربة شاملة مع الجزائر بشأن قضايا التعاون المشترك».
وأشار إلى أن البلدين سيجريان خلال الزيارة «مشاورات عميقة بشأن عدة ملفات منها الاقتصاد والطاقة والسياحة والأمن والثقافة وتنقل الأشخاص»، معتبرا الجزائر «شريكا لا غنى عنه»
واردف انه سيبحث مع الجانب الجزائري مسألة الأمن في شمال مالي والأزمة السورية وقضية الصحراء الغربية، التي أشار فيها إلى أن «موقف إسبانيا منها لم يتغير.. ونؤيد حلاً سياسياً يتفق عليه الطرفان في اطار الأمم المتحدة، ويأخذ بعين الاعتبار تقرير مصير الشعب الصحراوي»، على حد وصفه.