بحث رئيس مجلس محافظة الأنبار جاسم الحلبوسي ووفد من أعضاء المجلس أمس إمكانية إعادة فتح منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن.

وقال نائب رئيس المجلس سعدون عبيد الشعلان في تصريح صحافي إن الوفد التقى ممثلي الحكومة وبحث معهم إمكانية إعادة افتتاح المنفذ، «خاصة وأن عوائل عراقية عديدة، عالقة في المنفذ منذ أيام وأوضاعها الصحية سيئة بسبب الأحوال الجوية وانخفاض درجات الحرارة وتساقط الثلوج».

وأضاف ان وفد مجلس المحافظة اطلع على «الواقع الأمني في المنفذ، وفيما اذا كانت كانت القوة التي أغلقته اتت من بغداد، أم إنها من القوات الأمنية بمحافظة الأنبار، وأسباب إغلاق هذا المنفذ بالذات، في حين مازال منفذ التنف مع سوريا، والواقع على نفس الطريق، مفتوحا». وأشار إلى أن «الوفد اصطحب معه فريقا طبيا لفحص العراقيين والمواطنين العرب العالقين في المنفذ الحدودي مع الأردن، الواقع غربي محافظة الأنبار».

في السياق، حذر عدد من الخبراء الاقتصاديين من انعكاس إغلاق منفذ طريبيل الحدودي، الوحيد مع الأردن، على السوق العراقية من خلال ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية اليومية، فيما اعتبر سياسيون أن هذا الإجراء يندرج ضمن سياسية الدولة «الطائفية»، خصوصاً مع إبقائها على منفذ الوليد مع سوريا مفتوحاً.

وقال رئيس الجمعية الاقتصادية للتنمية في الرمادي خالد ناجي إن «الحكومة جانبت الصواب وقرار الإغلاق سياسي بحت»، معتبراً أنه «وسيلة ضغط على المتظاهرين من خلال محاربتهم بأرزاقهم». وتساءل ناجي: «ما هو تفسير الحكومة لعدم إغلاق منفذ الوليد مع سوريا وهو الأقرب إلى مركز الأنبار من طريبيل؟».

من جهتها، قالت عضوة مجلس محافظة الأنبار رابعة النايل: «شاهدت بنفسي مئات الأسر العراقية التي تكدست عند المنفذ في مشهد مخيف كيوم القيامة»، مضيفة إن «هناك أطفالا ورجالا مسنين ومرضى عادوا من علاجهم في عمان، وجميعهم في البرد سواء».