قتل عشرة عراقيين وأصيب 24 بجروح في هجمات متفرقة أمس في بغداد وديالى.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية في تصريحات امس ان «أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب ما لا يقل عن 17 بجروح في انفجار سيارة مفخخة». وأضاف أن الانفجار «وقع على مقربة من مركز شرطة حي الحرية شمال بغداد». وأشار الى وجود تجمع لحافلات صغيرة عند موقع الانفجار، ما أدى الى سقوط الضحايا.
وأكد مصدر طبي في مستشفى الكاظمية أنه «تسلم جثث أربعة اشخاص واحدة منها لامرأة». وتحدث عن جرح 17 شخصا في الانفجار بينهم ثلاث نساء واثنان من عناصر الشرطة.
وفي محافظة ديالى شمالي شرقي بغداد، قتل ستة وجرح ستة في هجمات متفرقة. وقال عقيد في شرطة ديالى أن «مسلحين مجهولين اغتالوا المقدم مهدي العاني من الجيش العراقي داخل منزله في حي المعلمين وسط بعقوبة». وأضاف أن «شخصين آخرين قتلا وأصيب ثالث من عائلة شيعية في انفجار عبوة ناسفة أمام منزلهم في وسط المقدادية» الواقعة على بعد عشرين كيلومتراً شرق بعقوبة. وتابع أن «اثنين من عناصر حماية رئيس جامعة ديالى عباس الدليمي قتلا في انفجار عبوتين ناسفتين». كما أدى الهجوم الى إصابة خمسة من عناصر الحماية بجروح.
الى ذلك، اغتال مسلحون مجهولون شخصا في حي المرادية في جنوب بعقوبة. وأكد طبيب في مستشفى بعقوبة العام تلقي جثث ستة اشخاص ومعالجة ستة آخرين اصيبوا في الهجمات ذاتها.
كما أصيب موظف في البرلمان بجروح خطرة إثر انفجار عبوة لاصقة كانت مركبة بسيارته المدنية في ساحة الطيران وسط بغداد. وذكر مصدر أمني أن «موظفا يعمل في مجلس النواب العراقي أصيب بجروح خطرة إثر انفجار عبوة لاصقة كانت مركبة في سيارته أثناء مروره في ساحة الطيران بمنطقة الباب الشرقي وسط بغداد». وأضاف أن «الموظف نقل الى المستشفى لتلقي العلاج، فيما لحقت اضرار مادية جسيمة بسيارته إثر الانفجار».