وافقت السلطات الإسرائيلية على تشريع بؤرة استيطانية عشوائية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت حركة «السلام الآن» المناهضة للاستيطان في بيان أمس: إن «قيادة المنطقة العسكرية الوسطى التي تشمل الضفة الغربية قامت في الأيام الأخيرة بإصدار أمر بتحديد حدود مستوطنة ريحاليم التي تتضمن بؤرة نوفي نحميا التي تبعد كيلومترين عنها وقدمت على أنها «حي» من ريحاليم». وقالت مسؤولة ملف الاستيطان في الحركة هاغيت اوفران: إن «الحكومة وافقت رسمياً على تشريع ريحاليم في بريل الماضي». وأضاف أنها «كانت بؤرة استيطانية غير شرعية والآن تبين بأنهم أضافوا نوفي نحميا على الرغم من أنهم لم يقولوا ذلك بوضوح في قرار الحكومة حول ريحاليم». وبحسب اوفران، فإن هذا لم «يأت بالصدفة، اعتقد أنه كان من الاسهل لهم أن يقوموا بذلك بهدوء بدلاً من التوضيح بأنهم قاموا بتشريع مستوطنة أخرى». وأشارت إلى أن «نوفي نحميا تأسست بعد مارس 2001 وبموجب خارطة الطريق فإنه من المفترض أن تقوم إسرائيل بإزالتها». وبذلك تكون حكومة بنيامين نتانياهو قد شرعت عشر بؤر استيطانية عشوائية. من جانب آخر، أعلن محامي أهالي حي سلوان في مدينة القدس الشرقية خالد زبارقة، أمس، أن موكليه ربحوا للمرة الأولى دعوى ضد بلدية القدس بإلغاء قرار مصادرة ملعب الأولاد لتحويله لموقف سيارات للمستوطنين. وقال المحامي خالد زبارقة: «إن محكمة البلدية أصدرت قرارها بإلغاء أمر مصادرة الملعب لأن الملعب مجهز بكل المواصفات ولا يوجد في سلوان ملعب بديل وهذه هي المرة الأولى التي نكسب فيها قضية في سلوان». وأضاف أن «حيثيات هذه القضية تعود إلى عام 2010 عندما أصدرت بلدية الاحتلال قراراً بمصادرة أرض الملعب».