تستعد السلطات الماليزية لاستقبال إعصار «سونامو» المتوقع وصوله إلى السواحل الشرقية لشبه الجزيرة الماليزية نهاية الأسبوع الجاري، بسرعة تصل إلى 40 كيلومتراً في الساعة.

وحذر مجلس الأمن القومي في بيان صادر عنه، أمس، من وقوع الإعصار في ظل استمرار هطول الأمطار بغزارة في الولايات الشمالية، وهي تيرينجانو وباهانغ وكيلانتان.

وأفاد المجلس بأنه يراقب تطورات الطقس في تلك الولايات عن كثب، ناصحاً السياح ومواطني بلاده بالابتعاد عن السواحل في نهاية الأسبوع، لإمكانية هبوب رياح قوية وأمواج عاتية.

وطالب المجلس أيضاً بعدم الخوف والهلع من الإعصار، مؤكداً أن السلطات الماليزية اتخذت جميع التدابير الوقائية وخطط الطوارئ في حال بلوغ الإعصار أسوأ حالاته.

من جهتها، أشارت إدارة الأرصاد الجوية الماليزية إلى أن الإعصار الاستوائي الذي قد يحمل رياحاً عاتية وأمواجاً يصل ارتفاعها إلى أربعة أمتار يتباطأ في بحر الصين الجنوبي باتجاه ماليزيا.

وأوضحت أن «سونامو» يعد من الأعاصير الاستوائية المنخفضة التي لا تشكل خطورة كبرى إلا أنه يصطحب معه أمطاراً غزيرة.

وقال شاهد عيان في ولاية باهانغ، يدعى محمد عيسى: إن الأمطار ما زالت تهطل بغزارة في الولاية منذ الأسبوع الماضي، ما أدى إلى وقوع فيضانات عارمة في معظم المناطق.

وأضاف أن معظم السكان لجؤوا إلى مناطق آمنة بعيدة عن الشواطئ، مبيناً أنه سيبتعد في نهاية الأسبوع إلى العاصمة كوالالمبور تحسباً لوقوع الإعصار.

وذكر أن ولاية باهانغ تواجه سنوياً فيضانات عارمة بسبب الأمطار الغزيرة والرياح العاتية في الأشهر الأخيرة من كل عام، وتستمر إلى الشهور الأولى من بداية كل عام جديد.