وصفت النائب السابق لرئيس المحكمة الدستورية العليا في مصر المستشارة تهاني الجبالي نص الدستور بعزل 7 من أعضاء المحكمة الدستورية العليا بـ«النص الانتقامي»، معتبرة أن وثيقة الدستور معيبة وتشكل اعتداء تاريخيا على استقلالية القضاء، فيما أعلن الفقيه الدستوري أستاذ القانون د. محمد نور فرحات دعمه للمستشارة المقالة ولكافة القضاة المعزولين من المحكمة الدستورية العليا.
وأكدت المستشارة الجبالي، في مؤتمر صحافي لإعلان طعنها على الدستور واستبعادها من المحكمة الدستورية العليا، أن هذا النص يعبر عن تناقض ضمير المشرع وانعدام الحيادية عند وضع النصوص التشريعية، لافتة إلى أن وثيقة الدستور تعتبر معيبة واعتداء تاريخيا على استقلالية القضاة، مضيفة القول إن نسبة التصويت على وثيقة الدستور لم تتجاوز الـ20 في المئة من الكتلة التصويتية، بما لا يعطيها قوة وحق التطبيق باسم الشعب.
وقالت، في المؤتمر الذي عقد في أحد فنادق الدقي بعد نقله من نادي القضاة لدواعٍ أمنية، بحضور مصطفى بكري ومحمد نور فرحات ود.حسام عيسى، إن أخطر ما تواجهه مصر حالياً هو تهديد دولة القانون الذي يعد انتهاكاً لحق الشعب المصري في الاتفاق على وثيقة دستورية، والسماح للسلطة التنفيذية بعزل القاضي، وهو ما يؤكد على عدم وجود استقلال قضائي.من جانبه، أعلن محمد نور فرحات دعمه للمستشارة تهاني الجبالي، وكافة القضاة المعزولين من المحكمة الدستورية العليا.
وقال، في بيان على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، «أقف وراء القضاة السبعة المعزولين دعما لهم ودفاعا عن مبدأ عدم قابلية القضاة للعزل الذي اعتاد النظام الجديد على مخالفته دون تردد مرة بعزل النائب العام، والثانية بعزل قضاة الدستورية بفعل تأسيسية فاقدة الشرعية القانونية والسياسية.. الجولات القانونية قادمة».