لقيت حفيدتا أحد قادة ثورة 1919 المصرية توفيق باشا أندرواس حتفهما في ظروف غامضة داخل قصرهما التاريخي الملاصق لمعبد الأقصر الفرعوني والمطل على نيل الأقصر وتكثف أجهزة البحث بالأقصر جهودها لكشف ملابسات الحادث.
وتلقت مديرية أمن الأقصر بلاغا من عريان عزيز سيدهم محامي صوفي توفيق اندراوس 80 عاما، وشقيقتها لودى توفيق اندراوس 82 عاما، لشكه في تعرضهما لسوء بعد عدم ردهما على الاتصالات التليفونية وفشله في الوصول لهما رغم قيامه برن جرس باب القصر اللتان تقيمان فيه على مدار يومين متتاليين. وقامت المديرية بتشكيل فريق من المباحث الجنائية وجرى فتح باب القصر في حضور الشرطة ومحامي المجني عليهما حيث عثر على جثة إحداهما ملقاة على السلم المؤدى للطابق الثاني ومصابة بآلة حادة في رأسها، كما عثر على الثانية جثة هامدة. وتواصل شرطة المباحث الجنائية جهودها لكشف غموض الواقعة والتوصل للجناة.