يواصل سكان محافظة القصرين التونسية بوسط غرب البلاد أمس احتجاجاتهم التي أسموها «أسبوع الغضب» احتجاجا على تأخر التنمية والتشغيل في الجهة بعد عامين من اندلاع الثورة. وأعلن نشطاء ومنظمات من المجتمع المدني في المحافظة عن «أسبوع الغضب» منذ مطلع العام الجديد ومن المنتظر أن يتوج السبت المقبل بمسيرة كبرى ينظمها الاتحاد الجهوي للشغل بالتزامن مع إحياء الذكرى الثانية لاندلاع الثورة التونسية. وكان أهالي القصرين خرجوا في مسيرة كبرى الخميس الماضي للفت أنظار الحكومة إلى الأوضاع المتردية في الجهة. وتعد القصرين التي يقطنها نحو نصف مليون نسمة من بين أكثر المناطق تهميشا في تونس منذ عقود وتفتقر بشدة إلى مظاهر التنمية أو الاستثمار على الأرض.
وخاض سكان المحافظة الفقيرة التي تقع على مقربة من الحدود الجزائرية مواجهات دامية مع قوات الأمن قبل عامين، أثناء أحداث الثورة. ويطالب منظمو تظاهرة «أسبوع الغضب» الحكومة بمحاكمة قتلة ضحايا الثورة وتمكين القصرين من حقها في التنمية العادلة والإسراع بتنفيذ المشاريع المتأخرة والمعلنة في ميزانيتي عامي 2011 و2012.