أحبطت قوات الجيش المصري أمس محاولة تفجير كنيسة في رفح في سيناء، تزامنا مع الاحتفال بأعياد الميلاد، وضبط عدد من الأسلحة النارية الأجنبية والمحلية الصنع في مدينة السويس الساحلية.
وذكرت وكالة انباء الشرق الأوسط الرسمية ان الجيش احبط محاولة تفجير كنيسة في رفح في سيناء في ليلة عيد الميلاد. وشملت المضبوطات التي عثرت عليها قوات الأمن أربعة جوالات مليئة بمادة «تي ان تي» شديدة الانفجار، وقاذف ودانة «آر بي جي» واسلحة آلية، كان من المرجح استخدامها في التفجير.
وبسحب الوكالة فإن سيارة اخرى بها مجموعة من الملثمين فرت من دوريات الجيش، لكنها اضافت ان عناصر الجيش ما تزال تبحث عنها.
وأفادت مصادر أمنية في سيناء انه لم يتم توقيف اي شخص، موضحة ان «المهاجمين ربما كانوا يستهدفون ايضا معسكر قوات الجيش الموجود بالمنطقة»، الذي ما يزال قيد الإنشاء وتعرض من قبل لهجوم من قبل مسلحين مجهولين. وأوضحت المصادر «انه لا توجد لديه حتى الآن اي معلومات بشأن هوية المهاجمين، وانها ترجح ان يكونوا من المتشددين اسلاميا الذين تلاحقهم قوات الأمن منذ شهور».
وتتعرض المواقع العسكرية لهجمات متواصلة من مسلحين يعتقد انهم اسلاميون في اعقاب حالة الانفلات الأمني التي صاحبت الثورة. وكنيسة ماري جرجس المهجورة التي تم احراقها ونهبها بالكامل اثناء الثورة قبل عامين، هي الكنيسة الوحيدة في مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة.
وأفادت مصادر أمنية أنه «تم زيادة عدد الدوريات حول منازل ومتاجر الأقباط بالمدينة».
وكان الناطق باسم الجيش العقيد اركان حرب احمد محمد علي نفى أخيرا ما تردد عن الغاء «عملية سيناء» التي تقوم بها القوات المسلحة منذ اغسطس الماضي، اثر مقتل 16 جنديا في نقطة حدودية على الحدود بين مصر واسرائيل.
أسلحة في السويس
من جهة أخرى، تمكنت قوات الشرطة في مديرية أمن السويس من ضبط 150 طلقة «آر بي جي» وخمس دانات مدفع وفتيلي تفجير وبندقية آلية، وعدد من الأسلحة النارية الأجنبية والمحلية الصنع، مدفونة داخل أحد مدافن السويس القديمة بحي الأربعين.
وكان مدير أمن السويس اللواء عادل رفعت تلقى بلاغا بقيام أشخاص بدفن كميات كبيرة من الأسلحة داخل أحد المدافن القديمة بمنطقة حي الأربعين. وعلى الفور، أرسل رفعت تعزيزات أمنية لاستكشاف الأمر وبتفتيش المدفن عثر داخله على الأسلحة.