نفى عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، رئيس وفدها لحوار المصالحة، عزام الأحمد، ترتيب لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في العاصمة المصرية القاهرة.

وقال الأحمد إن عباس سيلتقي القيادة المصرية في القاهرة غدا (الأربعاء) لبحث ملفات المصالحة والعلاقات الثنائية والتحرك السياسي للمرحلة القادمة.

وأضاف ان «زيارة الرئيس عباس إلى مصر، في التاسع من الشهر الجاري، تكتسب أهمية كبيرة، لجهة ما سيتقرر في ضوئها من خطوات جادة لإنهاء الانقسام»، ولكن «لم يتم ترتيب لقاء مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلالها».

وأوضح أن المباحثات ستتناول موضوع المصالحة والاتفاق مع مصر حول كيفية إخراجها من حالة الجمود الراهن، في ظل عدم الحاجة إلى حوارات أو رعاية جديدة، وإنما لالتزام الجميع بما جرى التوقيع عليه واستئناف التحرك من النقطة التي توقف عندها بقرار من «حماس» يوم 2 يوليو 2012، حسب تعبيره.

في موازاة ذلك، قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض إن «ملف المصالحة سيشهد خلال الأيام القليلة القادمة تطورا ايجابيا»، مؤكدا أن عباس سيبحث خلال زيارته القاهرة المصالحة والتطورات السياسية على الساحة الفلسطينية.

وقال العوض إن عباس «سيطلب من الشقيقة مصر متابعة جهودها لإنجاز المصالحة الوطنية، واستضافة لقاء اللجنة العليا لتطوير وتفعيل منظمة التحرير، التي يشارك فيها الأمناء العامون للفصائل وأعضاء اللجنة التنفيذية ورئاسة المجلس الوطني والشخصيات المستقلة».