نفى رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق سامي رؤوف الأعرجي، نية الحكومة طرد الشركات التركية أو منعها من المشاركة في التقدم لتنفيذ مشاريع مستقبلاً. وقال الاعرجي في تصريح صحافي «حتى الآن لا نية في قطع العلاقات مع الشركات التركية، ولو تحدثنا في إطار نشاط هيئة الاستثمار فالشركات التركية مستمرة في تنفيذ المشاريع التي فازت بها».

وأوضح أن «الثقل الاستثماري الأكبر للشركات التركية تركَّز داخل إقليم كردستان، أما في وسط العراق وجنوبه، فمعظم المشاريع عقود حكومية وليست استثمارية». وأكد أن الهيئة ستصدار تقريرها السنوي خلال أيام، وهو يتضمن نشاطها منذ تأسيسها عام 2009 حتى نهاية العام 2012، خلال هذه السنوات تم منح 740 فرصة استثمارية لشركات عربية وأجنبية، بما مقداره 32 مليار دولار. إلى ذلك، قال الخبير الاقتصادي عماد العبود إن «حجم الاستثمارات التركية في العراق يغطي نصف خريطة المشاريع الاستثمارية أو الحكومية»، وأوضح أن «الأتراك استغلوا مرحلة عدم الاستقرار الأمني التي سادت العراق وكانت الشركات الأجنبية الأخرى متخوفة من العمل، ولم يجد العراق سواها»