ذكر تقرير إسرائيلي أمس أن شابين فلسطينيين من مدينة الطيبة في منطقة المثلث داخل الخط الأخضر (المناطق الفلسطينية المحتلة في العام 1948) دخلا إلى سوريا بهدف الانضمام إلى قوات الثوار هناك.

وكتبت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية إن الشابين: 19 عاماً و25 عاماً، سافرا إلى تركيا قبل ثلاثة شهور. ووفقاً لأحد أقاربهما فإن أحد الشابين قال لعائلته إنه «سافر إلى شمال إسرائيل من أجل العمل وأخفى عنهم نيته بالوصول إلى سوريا».

وقال قريب الشابين للصحيفة إن أحدهما «اتصل هاتفياً بعائلته قبل شهر وأبلغها بأنه وصديقه راضيان من العمل الذي قاما به، وقالا إن المتمردين أعطوهما طعاماً ومكاناً للنوم، كما أنهم دربوهما على محاربة قوات بشار الأسد».

 وأشار قريب العائلة إلى أن العائلتين أبلغتا وزارة الخارجية الإسرائيلية بأمر ابنيهما وقدمتا شكوى حول فقدانهما، في حين عقبت وزارة الخارجية الإسرائيلية بالقول إنه «تم إجراء اتصال مع جهات في تركيا من أجل الوصول إلى المفقودين اللذين تدل الشبهات على أنهما دخلا إلى سوريا، ولا توجد نتائج حتى الآن».