دمرت نحو 1070 دبابة ومدرعة من مختلف الطرازات بشكل كلي أو جزئي منذ مطلع العام الماضي وحتى نهايته، وهو ما يشكل قرابة 11 في المئة من إجمالي عدد الدبابات والمدرعات وناقلات الجنود التي يحتكم عليها بشار الأسد.
ونقل ناشطون عن مصادر من مراكز التصليح التي تتبع لقوات الأسد إلى أن «ما بين 200 و300 دبابة ومدرعة موجودة في المراكز بغية إصلاحها من أعطال كبيرة، وبإشراف خبراء روس وأوكرانيين». وفي ظل غياب المعلومات الدقيقة عن نسبة الإعطاب في كل طراز من الطرازات التي يملكها الأسد من الدبابات، تشير المعلومات إلى أن جميع الدبابات المستهدفة هي من طرازات تي 55 بالدرجة الأولى وتي 62 وتي 72 بالدرجة الثانية. أما العربات المدرعة المعطوبة، فمعظمها من طراز بي.إم 1.
وأفاد الناشطون ان التدمير والإعطاب الذي لحق بدبابات ومدرعات الأسد، «يتناسب إلى حد ما مع التقارير الغربية التي تحدثت عن تسليح محدود للجيش الحر بأسلحة حديثة مضادة للدبابات». وتضمنت هزائم 2012 «خسارة 147 طائرة للرئيس السوري في مواجهات مع الجيش الحر». وأفاد هؤلاء بأنه «تم إسقاط 106 طائرات باستخدام الرشاشات الثقيلة وصواريخ مضادة للطيران محمولة على الكتف لكن محدودة جداً، فيما دمر الجيش الحر 38 طائرة حربية ومروحية في عمليات الهجوم على مطارات الأسد العسكرية كمنغ وتفتناز وأبوالضهور والقصير».
اما العدد الأكبر للطائرات المتساقطة، فكان في إدلب 47 طائرة، ثم ريف دمشق 33 ثم حلب 27 ثم دير الزور 24. ويعتبر ديسمبر أكثر أشهر العام التي سقطت فيها طائرات الأسد بواقع 44 طائرة، يليه الشهر الذي سبقه بـ30، ثم أغسطس بنفس الرقم، ما يعني أيضاً ازدياد قدرة الثوار السوريين على استهداف تلك الطائرات في النصف الثاني من العام الماضي.
