قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لدى افتتاحه اجتماع حكومته الأسبوعي أمس: إن عناصر من الجهاد العالمي حلت مكان قوات الجيش السوري في هضبة الجولان.

وأضاف نتانياهو في تصريحات صحافية: ننوي إقامة جدار سيشمل عدة تعديلات تعتمد على طبيعة الأرض على طول هضبة الجولان. وتابع: نعلم أن الجيش السوري النظامي ابتعد عن الحدود ودخلت مكانه قوات الجهاد العالمي، ولذا يتوجب علينا حماية هذه الحدود من التسلل ومن العناصر الإرهابية على حد سواء كما نعمل بنجاح عند حدودنا مع سيناء. وقال نتانياهو: سأطرح على الحكومة أيضاً قضية عدم استقرار النظام السوري ومسألة الأسلحة الكيميائية الموجودة هناك والتي تزعجنا، حيث نقوم بتنسيق معلوماتنا الاستخباراتية وتحليلاتنا مع الولايات المتحدة وأطراف أخرى بغية القيام بالاستعدادات لكل سيناريو واحتمال ما قد يحدث هناك.

وذكر إنه زار الأسبوع الماضي «الجدار الأمني الذي نقيمه على حدودنا الجنوبية وصادفت هذه الزيارة بذات اليوم الذي استكملنا فيه المقطع الطويل الذي يمتد لمئات الكيلومترات بين كيرم شالوم (كرم أبوسالم) والمنطقة المحيطة بمدينة ايلات»، على الحدود المصرية.