بينـما تستعد القـوى السياسـية المعارضة في الكويت لمسيرة «كرامة وطـن 5» اليـوم لاحـت في الأفق سحب مواجهـة مـع قوى المن مع تصريح النائب الأول لرئيس مجلـس الـوزراء وزير الداخلية الشـيخ أحمـد الحمود ان السلطات الأمـنية سـتتعامل مـع التظاهـرة كمظاهرة غـير مرخصة.. وسط إشارات متبادلة بين الحكومة والمجلس على حتمية التعاون عكسها بجلاء تصريح رئيس مجلس الوزراء جابر المبارك للنواب: «سترون نهجاً حكومياً جديداً».
والتأم أعضاء السلطتين التشريعية، بحضور رئيسها علي الراشد، والتنفيذية برئاسة الشيخ جابر المبارك في مزرعة الراشد ليعقب مأدبة الغداء ليعقد بعدها الحضور اجتماعا مغلقا للحديث عن الشأن السياسي وخطة العمل للمرحلة المقبلة.
وأكد المبارك في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع ان «الجميع سيرى نهجا حكوميا جديدا في كل شيء.. وسنتعاون مع النواب لأبعد حد».
بدوره، أثنى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير البلدية الشيخ محمد العبدالله على دعوة رئيس مجلس الأمة علي الراشد للسلطتين التنفيذية والتشريعية، قائلاً إنّ «مثل هذه الاجتماعات توطد العلاقات الشخصية بين أعضاء السلطتين».
مسيرة كرامة 5
ووسط حشد المعارضة الكويتية أنصارها وكوادرها لإنجاح مسيرة «كرامة وطن 5» التي لا يبدو أنّها تحظى بزخم شعبي كسابقاتها الأربع.. أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ان السلطات الأمنية ستتعامل مع التظاهرة كحال أي مظاهرة أخرى غير مرخصة.
وأوضح الحمود ان القائمين على المسيرة الجديدة لم يتقدموا بأي ترخيص لها وعليه فإن وزارة الداخلية ستتعامل معها على انها غير مرخصة، موضحا أن الأمن تعامل «بكل هدوء وسعة صدر مع المسيرات السابقة التي تم ترخيصها».
وعلى غير العادة فإن دعوة التجمع لـ«كرامة وطن5» لم تجد أصداء واسعة كسابقاتها بسبب المظاهرات الليلية داخل المناطق السكنية، والتي أسفرت عن امتعاض كبير بين الأهالي نتيجة حالة الفوضى التي جاءت بسبب الملاحقات وإغلاق الشوارع وتعطيل المصالح في كثير من الأحيان، فضلا عن حالة الهلع بين النساء والأطفال.
