نفى النائب عن ائتلاف دولة القانون سلمان الموسوي أمس اعتزام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تقديم طلب لحل الحكومة والبرلمان،، في وقت توجهت خمسة وفود من التيار الصدري إلى المدن والمحافظات التي تشهد تظاهرات واعتصامات للاستماع إلى مطالب المتظاهرين ونقلها إلى الحكومة، في حين أغلقت قيادة عمليات نينوى ساحة الأحرار وسط الموصل ومنعت المتظاهرين من دخولها بسبب «عدم حصولهم على موافقات رسمية».

وقال الموسوي في تصريح صحافي أمس إن المالكي «باق في منصبه، وعلى من يرغب بحل الحكومة سحب وزرائه ونوابه». وأكد الموسوي اعتزام المالكي «تنفيذ كافة مطالب المتظاهرين المشروعة، وأنه سيطلب من البرلمان ومجلس القضاء الأعلى بحث إمكانية تنفيذ المطالب الأخرى التي هي خارج صلاحياته».

وكان مصدر في ائتلاف دولة القانون أعلن في وقت سابق عن نية المالكي تقديم طلب بحل الحكومة والبرلمان إلى نائب الرئيس خضير الخزاعي، كونه يمثل الرئيس جلال طالباني، فيما اعتبر نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني محسن السعدون دعوات حل الحكومة والبرلمان من قبل أطراف سياسية «هروبا من الواقع وفشلا في معالجة الأمور».

وأضاف السعدون: «يجب أن يعلم الجميع أن حل البرلمان يعني أن الحكومة ستصبح حكومة تصريف أعمال، ويتفرد بها رئيس الوزراء بدون رقابة السلطة التشريعية، وقد يستمر عمرها لمدة سنة أو أكثر، وهذا ما لا يمكن أن يتكرر في العراق».

وفود «صدرية»

في هذه الأجواء، توجهت خمسة وفود من التيار الصدري إلى المدن والمحافظات التي تشهد تظاهرات واعتصامات للاستماع إلى مطالب المتظاهرين ونقلها إلى الحكومة.

وقال مصدر في كتلة الاحرار التابعة للتيار إنه بناء على توجيه زعيمه مقتدى الصدر «شكلت خمسة وفود ضمت سياسيين ونواب ووزراء التيار توجهوا إلى المحافظات التي تشهد تظاهرات للاستماع إلى مطالب المتظاهرين ونقلها إلى الحكومة ».

وأضاف إن وفداً برئاسة نائب رئيس مجلس النواب، القيادي في التيار الصدري قصي السهيل، توجه إلى محافظة الانبار، فيما توجه وفد برئاسة النائب حاكم الزاملي إلى مدينة سامراء، وتوجه وفد برئاسة النائب مشرق ناجي إلى محافظة نينوى بشمال العراق بينما توجه وفدان إلى محافظتي كركوك وديالى للغرض نفسه.

إغلاق الساحة

إلى ذلك، أغلقت قيادة عمليات نينوى ساحة الأحرار وسط الموصل ومنعت المتظاهرين من دخولها بسبب «عدم حصولهم على موافقات رسمية». وقال منظمو التظاهرات في نينوى إن «قيادة عمليات نينوى أغلقت ساحة الأحرار وسط الموصل، ومنعت المتظاهرين من دخول الساحة بحجة عدم حصولهم على موافقات رسمية»، في وقت أكد محافظ نينوى اثيل النجيفي أن متظاهري المحافظة حصلوا على الموافقات الرسمية من المحافظة ومجالسها، معتبرا أن منعهم من التظاهر يمثل إجراء «غير قانوني».

 

 

لقاء

 

 

 

عقد وفد من كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس النواب قصي السهيل، اجتماعا مع الشيخ عبدالملك السعدي بالرمادي. وبحث السهيل مع السعدي موضوع التظاهرات والاعتصامات التي يشهدها عدد من المحافظات.

وقال مصدر مطلع إنه سيجري لقاءات مع المسؤولين في المحافظة بشأن الأوضاع السياسية. البيان