عبرت مصادر أمنية وسياسية إسرائيلية عن صدمتها ودهشتها من التأييد الكبير الذي ظهر في قطاع غزة لحركة «فتح» عبر مهرجانها المركزي الكبير الذي احتشد به مئات آلاف الفلسطينيين.
ونقل راديو جيش الاحتلال عن تلك المصادر قولها إن الحديث عن غزة «كقاعدة للإرهاب» أصبح غير ذي معنى، حيث يؤيد معظم السكان الحركة التي تخوض مفاوضات مع إسرائيل والتي وقعت اتفاق سلام معها.
وأضافت المصادر إن الحديث الذي يردده الساسة في القدس المحتلة بأن الرئيس محمود عباس لا يمثل نصف الشعب الفلسطيني سقط في شوارع غزة، حيث ظهر التأكيد الكبير الذي يتمتع به الرئيس الفلسطيني في القطاع رغم طرد حماس لسلطته منذ ستة أعوام ومحاولة أسلمة المجتمع. وعبرت المؤسسة الأمنية والسياسية في تل أبيب عن قلقها من تطور التعاون بين «حماس» و«فتح» في مجالات أخرى في ظل تقليص رام الله التعاون الأمني مع الجيش وإطلاق معظم معتقلي «حماس» في الضفة