- معركة السيطرة في سوريا (جرافيك)
من المتوقع أن يدخل اليوم الأحد حيز التنفيذ اتفاق تحييد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق، حيث يؤمل أن تفك قوات النظام السوري حصارها وتسمح بإدخال المواد الغذائية والمحروقات، على أن يعود سكانه ابتداء من غدٍ الاثنين، فيما استمرت رحى الاشتباكات وقصف القوات الحكومية في أكثر من مكان، متركزة على العاصمة وريفها.
وأفاد المكتب الإعلامي لـ«اتحاد شبكات أخبار المخيمات الفلسطينية» امس بالتوصل إلى اتفاق جديد يتعلق بمخيم اليرموك. وبموجبه، يتعهد النظام السوري بعدم قصف المخيم أو اقتحامه، مع البدء برفع السواتر الترابية من شارع الثلاثين وشارع لوبية. كما ينص الاتفاق على فك الحصار عن المخيم اليوم الأحد وإدخال المواد الغذائية والمحروقات وغيرها من مستلزمات المعيشة إلى المخيم، بالإضافة إلى عودة أهالي المخيم اعتباراً من غد الاثنين. وكانت لجان التنسيق المحلية أفادت بوقوع اشتباكات عنيفة في شارع الثلاثين في «اليرموك»، رافقها انقطاع شامل للكهرباء والاتصالات عن المنطقة أول من أمس.
دمشق وريفها
ميدانياً أيضاً، سقطت قذيفة هاون على حي باب توما المسيحي في دمشق، بينما انفجرت عبوة ناسفة موضوعة داخل سيارة في أحد أحياء شمال العاصمة.
وافاد المرصد السوري لحقوق الإنسان: «سقطت قذيفة هاون على حي باب توما» الواقع وسط مدينة دمشق القديمة، مشيراً الى عدم توافر معلومات عن خسائر بشرية أو مصدر هذه القذيفة.
من جهتها، افادت لجان التنسيق المحلية ان القذيفة سقطت «بالقرب من ساحة جورج خوري، وادت الى اضرار مادية». وكان حي باب توما تعرض في 21 اكتوبر الماضي الى تفجير بسيارة مفخخة قرب قسم للشرطة، ادى الى مقتل عشرة اشخاص على الأقل وجرح 15 آخرين. كما تحدث المرصد عن «دوي انفجار نتج عن عبوة ناسفة داخل سيارة في حي ركن الدين في دمشق». واظهر شريط مصور التقطه ناشطون سيارة تحترق وسط الطريق في ما يبدو انه حي سكني، بينما يقوم عدد من المارة بمراقبة ما يجري.
وفي حي الحجر الأسود بدمشق، قال ناشطون: إن القصف الذي استخدمت فيه راجمات الصواريخ، تسبب في اندلاع حريق في محطة توليد الكهرباء في المنطقة. وبالتوازي، دارت اشتباكات عنيفة في حيي القصاع وشارع بغداد، في حين سقطت قذائف على مبنى الضباط، قرب مبنى البعث في حي المزة.
وفي ريف العاصمة، طاول قصف قوات النظام حرستا وشبعا وبيت سحم. كذلك، طاول القصف داريا، حيث دارت اشتباكات في المدينة ومحيطها الليلة قبل الماضية بين الجيش الحر والقوات النظامية التي تحاول السيطرة على المدينة في الأسابيع الأخيرة.
وقال المرصد انه على اثر الاشتباكات «انسحبت عدة آليات ثقيلة وسيارات للقوات من المنطقة في اتجاه مطار المزة العسكري» القريب من داريا، حيث سمع اطلاق رصاص ليلاً. وعادت هذه القوات واستقدمت تعزيزات جديدة الى داريا.
وقال المرصد ان القوات النظامية «نفذت حملة دهم واعتقالات طالت عدداً من المدنيين في بلدة قطنا» جنوب غربي دمشق.
مناطق متفرقة
كما قصفت القوات النظامية مناطق في محافظات حمص ودرعا ودير الزور. وأوردت «شبكة أخبار اللاذقية» معلومات عن تجدد قصف القوات النظامية لعدد من المناطق في ريف اللاذقية، حيث استهدف القصف مدينة سلمى وجبلي الأكراد والتركمان. كما قصفت مدفعية النظام، المتمركزة في قمة النبي يونس، قرية عكو، ما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة في المباني السكنية.
واستهدفت دبابات النظام قرى برج القصب والتفاحية وبيت عون والسوداء حيث سجلت أضرار مادية دون وقوع ضحايا. وأشارت «شبكة شام» إلى أن اشتباكات عنيفة وقعت الليلة الماضية بالقرب من فرع الأمن السياسي وحيي الجبيلة والحويقة في دير الزور.
نفي
نقل موقع «بوابة الأهرام» الإخباري المصري أمس عن محمد الظواهري، شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، نفيه في اتصال هاتفي نبأ اعتقاله في سوريا، قائلاً: إنه «كاذب ولا أساس له من الصحّة».
وذكر الظواهري أنه «محاولة لإشعال فزاعة الإسلاميين»، لافتاً إلى أنه خرج من المعتقل منذ أقل من عام بعد 15 عاماً قضاها بداخله، ومن وقتها لم يغادر مصر.
وكانت صحيفة «ذي اندبندنت» البريطانية قالت إن القوات السورية اعتقلت شقيق زعيم تنظيم القاعدة في درعا، «حيث كان يجتمع بناشطين معارضين». لندن ــ يو.بي.آي



