نفى مصدر دبلوماسي تركي ان تكون سعيدة العقربي، احدى ابرز شخصيات نظام الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، التي طالبت السلطات التونسية باعتقالها واستلامها من تركيا، في الاراضي التركية، وسط أنباء عن توجهها إلى باريس.
واعلن المصدر الدبلوماسي ان «وزارة الاسرة (التركية) استدعت منظمة غير حكومية ومنحتها جائزة ولم نكن نعلم انها كانت نائبة رئيس هذه المنظمة». ونشرت الصحف التونسية صورا ظهرت فيها العقربي تستلم جائزة واخرى وهي في صورة مع رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان على هامش اجتماع دعيت اليه كنائبة رئيس المنظمة العالمية للاسرة. وطلبت تونس من تركيا تسليمها العقربي التي صدرت بحقها مذكرة توقيف دولية بعدما كشفت وسائل اعلام تونسية مشاركتها الاربعاء الماضي في اجتماع دولي في العاصمة التركية.
وفرت العقربي، التي كانت من ابرز شخصيات نظام بن علي والذراع الايمن لزوجته ليلى الطرابلسي، من تونس في الثلاثين من يوليو 2011 واستقرت في اوروبا. واشتهرت بحملاتها الدعائية لحساب النظام تحت غطاء منظمة خيرية تدعى «جمعية امهات تونس» التي كانت ترأسها.
وبعد سقوط بن علي في ثورة 14 يناير، حاولت العقربي ركوب طائرة متوجهة الى نانت (فرنسا) زاعمة انها معوقة قبل ان تتمكن من الفرار في الثلاثين من يوليو، ما اثار ضجة في البلاد، وسط مطالبات باعتقالها وتكثيف البحث عنها.
