أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الليلة قبل الماضية مرسوماً باعتماد اسم «دولة فلسطين» وشعارها على جميع الأوراق والمعاملات الرسمية للسلطة الفلسطينية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية إن توقيع المرسوم الرئاسي جاء في سياق تجسيد قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة في 29 نوفمبر الماضي، القاضي برفع مستوى تمثيل فلسطين إلى دولة غير عضو تتمتع بصفة مراقب بالأمم المتحدة.
وذكرت الوكالة أنه سوف تصدر مراسيم أخرى بهذا الخصوص خلال الأيام المقبلة.
وسيتم التعديل في الأوراق الرسمية والأختام واليافطات والمعاملات الخاصة بمؤسسات السلطة باستبدال اسم «السلطة الوطنية الفلسطينية»، حيثما يرد باسم «دولة فلسطين»، واعتماد شعار دولة فلسطين فيها.
في المقابل، لن يتم أي تعديل على الاسم والشعار في الأوراق الرسمية والأختام والمعاملات واليافطات لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.
تأجيل انضمام
في تلك الأثناء، قال المحامي حسن العوري المستشار القانوني للرئيس عباس إن قرار الانضمام للمنظمات الدولية بيد القيادة الفلسطينية، إلا انه حذر من أن الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية قد تؤجل انضمام الفلسطينيين للمنظمات الدولية.
وأكد العوري، وهو عضو لجنة دراسة الوضع القانوني عقب العضوية الأممية، أن فلسطين ستنضم إلى عدد من المؤسسات الدولية، مؤكداً أن «بعض المنظمات الدولية يحتاج الانضمام إليها إلى تكلفة مالية باهظة، وهذا قد يقف عائقاً أمام الانضمام إليها خلال الوقت الراهن». وقررت الجمعية العمومية للأمم المتحدة رفع مستوى تمثيل فلسطين إلى دولة غير عضو تتمتع بصفة مراقب بالأمم المتحدة بتأييد 138 دولة، وامتناع 41 عن التصويت، ورفض تسع دول بينها الولايات المتحدة وإسرائيل.
