أعلن المندوب الباكستاني لدى الأمم المتحدة مسعود خان، أن المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، سيواصل محادثاته الأسبوع الجاري مع الولايات المتحدة وروسيا، بغرض تنفيذ خطته لإنهاء الصراع الدائر في سوريا منذ نحو عامين.
وقال خان، الذي تولت بلاده رئاسة مجلس الأمن مطلع الشهر الجاري، إن خطة العمل بشأن سوريا موجودة بالفعل، ولكن الإبراهيمي يحاول وضعها موضع التنفيذ. وأوضح خان أن الوضع بسوريا لا يزال يشكل أولوية بالنسبة للمجلس المؤلف من 15 دولة، والذي سيطلعه الإبراهيمي بوقت قريب على جهوده الرامية لإنهاء الصراع بسوريا. وأردف: «نأمل أن يعقد اجتماع ثلاثي الأسبوع الجاري بين موسكو وواشنطن والإبراهيمي».
وأكد خان في تصريحات صحافية، أن «المجلس سيناقش عدداً من ملفات الشرق الأوسط وإفريقيا، لإيجاد حل لها»، موضحاً أنه «سيتابع عن كثب، تطورات الأزمة في سوريا، مع استمرار جهود الإبراهيمي لحل الأزمة، حيث من المتوقع أن يلتقي الإبراهيمي ضمن هذا الإطار مع مسؤولين أميركيين وروس، الأسبوع الجاري، من أجل إيجاد صيغة لوقف العنف في سوريا». وأضاف أن مجلس الأمن ينتظر من الإبراهيمي، خلال الشهر الجاري، قدومه إلى نيويورك، وتقديمه تقريراً عن الجهود التي بذلها، وعن آخر المستجدات التي حصلت خلال لقاءاته. ورداً على سؤال بشأن «خطة» الإبراهيمي لإنهاء النزاع، اعتبر المندوب الباكستاني أن «كلمة خطة، أكبر من حجمها» إلا أن الوسيط «يريد تحقيق تقدم دبلوماسي»، لافتاً إلى أن الإبراهيمي «يريد أن تكون الحكومة السورية من بين المتحاورين».
وأكد الإبراهيمي الأحد الماضي، أن لديه خطة يمكن أن تلقى قبولاً من المجتمع الدولي، مشيراً إلى أنه «تكلم في هذه الخطة مع روسيا وسوريا».