كشفت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان عن وجود اختلاف في نقاط رئيسية في الخطة مع الوفد الأمني في الحكومة الاتحادية بشأن إدارة الملف الأمني في المناطق المتنازع عليها، مشيرة الى أنه جرى الاتفاق على عقد اجتماع موسع بين الطرفين في 13 يناير الجاري.
ونقل بيان للوزارة أمس عن أمينها العام الفريق جبار ياور القول: «أنه عقدت لجنة العمل العليا اجتماعاً في قاعة الشهيد سعد عبدلله في مدينة أربيل، حيث حضر الاجتماع من جانب حكومة اقليم كردستان الفريق شيروان عبدالرحمن و الفريق جبار ياور و الفريق جمال محمد، ومن جانب الحكومة الاتحادية الفريق الاول الركن عبود كمبر والفريق الاول الركن علي غيدان و الفريق الركن حسين عوادي، ومن الجانب الاميركي الفريق كاسلين والقنصل الأميركي في مدينة أربيل وبعض من مستشاري القنصلية الأميركية والسفارة الأميركية في بغداد».
وأضاف بيان وزارة البيشمركة: «تباحث المجتمعون بصراحة حول المذكرة التي قدمتها حكومة الاقليم في الاجتماع السابق في بغداد والتي تضمنت خطة كاملة لآلية العمل المشترك والمبادئ العامة لهذه الالية في المناطق الكردستانية خارج الاقليم في المحافظات: ديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى، وأيضاً تم التباحث في هذا الاجتماع حول المذكرة التي قدمتها الحكومة الاتحادية شفوياً في الاجتماع السابق في بغداد و طرحتها في هذا الاجتماع بصورة تحريرية».
وأردف ياور: «كانت هناك نقاط عديدة متشابهة ومشتركة في المذكرتين، وأيضاً اختلاف في وجهات النظر حول نقاط عديدة ورئيسية ومهمة فيهما»، مستطردا: «بعد النقاش وتبادل الآراء، اتفق الجميع على تواصل اجتماعات لجنة العمل العليا لحين الوصول الى آلية عمل مشتركة ومبادئ للعمل المشترك في المناطق الكردستانية خارج الإقليم، بحيث تخدم مصالح جميع قاطني تلك المناطق لحين التطبيق الكامل للمادة (140) من الدستور، على أن تعقد لجنة العمل العليا اجتماعها القادم في 13 يناير الجاري في بغداد».
وافاد مراقبون انه لوحظ في البيان الكردي استخدامه عبارة «المناطق الكردستانية خارج الاقليم» بحسب قرار أصدره رئيس الإقليم مسعود بارزاني في 14 ديسمبر الماضي وأثار غضب الحكومة المركزية والعديد من الكيانات السياسية التي تقول أن الدستور ينص على تسميتها «المناطق المتنازع عليها» ويسميها البعض «المناطق المختلطة».