قدم أحمد أويحيى (60 عاما)، الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، المحسوب على السلطة في الجزائر، أمس، استقالته من منصبه، على خلفية اتساع رقعة المطالبين برحيله. وأعلن أويحيى استقالته من منصبه الذي يشغله منذ 1999، في رسالة وجهها إلى أعضاء مكتبه، على أن تسري اعتبارا من 15 يناير الجاري، أي عشية انعقاد المجلس الوطني للحزب. وواجه أويحيى عاصفة انتقادات قبل أشهر من أطراف فاعلة في الحزب، تطالب بضرورة رحيله.
وكان المناوؤن لأويحيى، بينهم وزراء في الحكومة الحالية ووزراء سابقون، ينوون عقد اجتماع استثنائي السبت المقبل، لسحب الثقة من رئيس الوزراء الأسبق.
وقالت مصادر أخرى إن استقالة أويحيى تدخل في إطار تفرغه لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2014، ربما باسم حزب آخر، غير التجمع الوطني الديمقراطي.