أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن لا مساومة على الأمن في بلاده، مشدداً على رفض مسلك العنف وعلى ضرورة صون الاستقرار.
وقال رئيس وزراء البحرين خلال حفل تخريج طلبة اكاديمية الملكية للشرطة أمس ان بلاده «كانت ولازالت وستبقى بلد أمن وأمان حققته حكومة سهرت على فرض الأمن والاستقرار وتوفير الكوادر القادرة على تقديم الخدمة الأمنية باحتراف ومهنية عالية لحفظ النظام وصون الأمن والاستقرار، مقروناً بتعامل إنساني وحضاري يحفظ حقوق الإنسان ويصون الحريات العامة».
وأردف: «لامجال للمساومة على أمن الوطن. ان مسلك العنف مرفوض دينياً وأخلاقيا وإنسانيا، فبالعنف والتخريب لا يترقى الوطن بل بالأمن والاستقرار يرتقي». وأكد الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن «عطاءات قوات الأمن وبسالتهم في أداء واجبهم هي موضع تقدير الجميع، والتضحيات التي قدمها رجال الشرطة والأمن ضربت أروع الأمثلة في الفداء والإخلاص والولاء للوطن». وقال إن «ما نشاهده اليوم من مهارات كبيرة يتحلى بها رجال الأمن أظهرت مدى ما تبذله الحكومة ممثلة في وزارة الداخلية من جهد لمواكبة العلوم الشرطية وبناء شرطة تتمتع بروح العصر قادرة على توفير كل مقومات الأمن والاستقرار وتوسيع قاعدة عملها من خلال تطبيق أحدث نظم التكنولوجيا وفق تخطيط علمي مدروس».
مرتكزات الاصلاح
من جهته، أشار وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة في تصريح بهذه المناسبة إلى أن حضور رئيس الوزراء البحريني «يشكل قيمة مضافة في إطار الدعم المستمر الذي يقدمه لوزارة الداخلية للقيام بواجبها في حفظ الأمن وصون المنجزات وفق القوانين المرعية والمبادئ التي أقرها الدستور وميثاق العمل الوطني والتي تمثل مرتكزات المشروع الإصلاحي» لعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
تحديات وظروف
بدوره، ألقى مساعد آمر الأكاديمية الملكية للشرطة كلمة قال فيها إن «إعداد وتأهيل القوى البشرية هو السبيل للعبور نحو المستقبل بخطى ثابتة لتجاوز التحديات والظروف الراهنة على جميع المستويات، وامتلاك القدرة على مواجهة المستجدات المستقبلية»، مشيرا إلى أن «تلاميذ الدفعة الخامسة أمضوا ما يزيد على الأربعة أعوام في الكلية الملكية للشرطة، جرى خلالها إعدادهم ذهنيا وبدنيا ونفسيا وفق أحدث المناهج والمقررات القانونية والشرطية والإدارية والعلوم الإنسانية الأخرى وأرقى البرامج التقنية والتدريبية، لكي يتمكنوا من القيام بواجباتهم الأمنية والشرطية في ظِل القانون».
تخريب مدرسة
قام عدد من المخربين بالاعتداء على مدرسة المنامة الثانوية للبنات، حيث تسللوا ليلاً إلى داخل الحرم المدرسي، وقاموا بخلع عدد من الأبواب، وتكسير عدد من الزجاجات الفارغة في الممرات، وتمزيق اللوحات الإرشادية ثم لاذوا بالفرار. وقالت إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة التربية والتعليم انه تم إبلاغ الجهات الأمنية المختصة بحادث الاعتداء والتي باشرت التحقيق فيه.
وهذا هو الاعتداء الثامن عشر ضمن سلسلة الاعتداءات التي تعرضت لها المدارس «من قبل الخارجين عن القانون».