رائحة الموت الكيماوي والجرثومي (جرافيك)

 

اشتعلت المعارك أمس بين قوات النظام السوري والجيش الحر، متمركزة حول ثلاثة مطارات رئيسية هي «تفتناز» العسكري في محافظة إدلب ودير الزور العسكري، فضلا عن حلب المدني.

وشن ثوار سوريا امس هجوما جديدا على مطار تفتناز العسكري في محافظة ادلب شمال غربي البلاد. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان: «تجددت الاشتباكات العنيفة في محيط مطار تفتناز العسكري بين القوات النظامية ومئات المقاتلين من كتائب احرار الشام الذين يحاولون السيطرة على المطار»، مضيفا ان المهاجمين «تمكنوا من اقتحام اسوار المطار وتفجير سيارة مفخخة عند مدخله، واقتحموا مبنى القيادة قبل ان ينسحبوا لاحقا». كما افاد مصدر عسكري داخل مطار تفتناز لوكالة «فرانس برس» عن استمرار المعارك في محيط المطار «منذ أكثر من 48 ساعة متواصلة»، موضحا ان التفجير الذي قام به الثوار عن بعد على احد ابوب المطار «مكنهم من التسلل الى داخله».

حلب ودير الزور

وفي حلب، افاد المرصد السوري عن اشتباكات في محيط مطار حلب الدولي قرب مقر الكتيبة 80 المكلفة حماية المطار، والتي يحاصرها المقاتلون المعارضون منذ ايام، في محاولة للسيطرة عليها، والتقدم نحو المطار المقفل منذ الثلاثاء الماضي بسبب الهجمات وعمليات القصف التي يتعرض لها. كما أفاد المرصد السوري أن الطائرات الحربية شنت غارة جوية جديدة على بلدة حيان بمحافظة حلب شمال البلاد، مضيفاً أنّ العشرات سقطوا بين قتيل وجريح.

والى الشرق حيث يسيطر الثوار على اجزاء كبيرة من محافظة دير الزور، وعلى حقول نفطية، وعلى مطار حمدان العسكري، افاد المرصد عن اشتباكات في محيط المطار العسكري في مدينة دير الزور.

اما في ريف دمشق، فتعرضت مناطق في مدينتي داريا ومعضمية الشام ومحيطهما للقصف من القوات النظامية السورية، التي تستخدم الطائرات الحربية وراجمات الصواريخ، وتحاول منذ اسابيع فرض سيطرتها الكاملة على المنطقة، مع استمرار تدفق التعزيزات العسكرية لقوات النظام الى داريا.

 

نزوح

 

150

 

 

توقعت سفيرة ألمانيا لدى لبنان بريجيتا سيفكر إيبرلي أن ينزح من سوريا إلى لبنان في العام الحالي نحو 150 ألف سوري، لافتة إلى أنّ «الأمر قد يفوق هذا العدد بأشواط».

وقالت إيبرلي بعد اجتماعها أمس ورئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي ان «الحكومة اللبنانية كانت أطلقت في الثالث من ديسمبر الماضي نداءً الى المجتمع الدولي».

مشيرة الى ان «هناك حاجة لمبلغ 179 مليون دولار أميركي على الأقل للنصف الأول من العام الحالي لمساعدة لبنان على التعامل مع التحدي الكبير، المتمثّل في تزايد أعداد اللاجئين». بيروت ــ يو بي آي

 

إغاثة

33

انطلقت امس من اسطنبول باتجاه الأراضي السورية قافلة مساعدات تضم 33 شاحنة محملة بـ850 طنا من الدقيق، ارسلتها هيئة اغاثة اسلامية تركية، ومنظمة خيرية قطرية. وقال نائب رئيس «هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات» التركية لدى انطلاق القافلة انه «خلال يوم ونصف اليوم ستصل هذه الشاحنات الى الحدود. ومن هناك، ستأخذ شاحنات سورية الدقيق، وتبدأ فورا في توزيعه، وفي غضون اربعة الى خمسة ايام، سينتهي التوزيع».