علق ائتلاف تمرد «سيليكا» هجومه نحو العاصمة بانغي وسيرسل وفداً الى ليبرفيل في جمهورية الغابون للمشاركة في محادثات سلام مع حكومة إفريقيا الوسطى، وسط تحذيرات من القوة المتعددة الجنسيات التي اعتبرت أن السيطرة على مدينة دامارا المحطة الأخيرة قبل العاصمة بمثابة «إعلان حرب».

وقال الناطق باسم المتمردين اريك ماسي: «أوكد أننا قررنا تعليق الهجوم باتجاه بانغي وسنرسل وفداً الى الغابون بهدف المشاركة في محادثات السلام». وأكد ماسي أيضا طلب المتمردين بمغادرة رئيس افريقيا الوسطى فرنسوا بوزيزيه، السلطة وكرر القول بأن «سيليكا لا تريد السيطرة على العاصمة بانغي». وتابع الناطق «نقول إن مغادرة الرئيس بوزيزيه تبقى بالنسبة لنا مطلبا لأننا نشكك في صدقيته». وأضاف أن «ائتلاف سيليكا يؤيد السلام مع ذلك، وقلنا على الدوام أننا لن ندخل الى بانغي».

وتزامن إعلان المتمردين، مع تحذير القوة المتعددة الجنسيات لدول وسط إفريقيا المتمردين من السيطرة على مدينة دامارا التي تعتبر الموقع الاخير قبل بانغي، مؤكدة أنها ستعتبر ذلك «اعلان حرب».

وقال قائد القوة الجنرال جان فيليكس اكاغا، في لقاء مع صحافيين في بانغي: «لن نتخلى عن دامارا. ليكن ذلك واضحا». وأضاف «إذا هاجم المتمردون دامارا فسيكون ذلك إعلان حرب، ويعني أنهم قرروا مواجهة دول وسط افريقيا العشر. بصراحة لا أعتقد أنهم سيصلون الى هذا الحد». وأكد الجنرال اكاغا أن «بانغي تتمتع بالحماية العسكرية»، مشددا على أن القوة المتعددة الجنسيات منتشرة لمنع استئناف المعارك لكن الجبهة استقرت منذ نهاية الاسبوع الماضي. وأضاف أن «الخط الاحمر صالح للقوات المسلحة الافريقية الوسطى وللمتمردين ونمنع تجاوز الخط الاحمر في الاتجاهين».

وأرسلت دول وسط إفريقيا تعزيزات لحماية عاصمة افريقيا الوسطى من متمردي ائتلاف سيليكا، ويفترض أن يبلغ عديد القوة الدولية وأغلبه من تشاد 760 رجلاً مع نهاية الاسبوع بحسب مصدر في القوة.

وكان الرئيس بوزيزيه عبر عن استعداده لحوار غير مشروط مع المتمردين لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وأكد المتمردون حتى الآن أنهم لا يثقون بوعوده ويطالبون برحيله.