أعلنت عائلة صحافي أميركي مستقل، قدم في الأشهر الأخيرة تحقيقات لوكالة «فرانس برس» أمس، عن الحرب في سوريا، أن الصحافي خطف في نهاية نوفمبر الماضي.

وتفيد شهادات جمعتها «فرانس برس» أنه أوقف في 22 نوفمبر قرب مدينة تفتناز من قبل أربعة رجال مسلحين برشاشات كلاشنيكوف، أفرجوا بعد ذلك عن سائقه ومترجمه. ومنذ ذلك الوقت، لم تصل إلى عائلته أي أخبار عنه. وعند خطفه، كان فولي برفقة صحافي آخر مفقود أيضاً، لكن عائلة الأخير لا ترغب في كشف هويته.

ويعمل فولي أيضاً للموقع الأميركي «غلوبال بوست»، المتخصص بالأخبار الدولية، ولشبكات تلفزيونية أميركية كبرى.

وكانت عائلة فولي طلبت التكتم على خطفه حتى الآن، على أمل أن يسمح ذلك بتعزيز الجهود لإطلاق سراحه. لكنها قررت بعد ستة أسابيع على تعرضه للخطف إعلان ذلك. وفولي، 39 عاماً، مراسل حرب محنك جداً، قام بتغطية معظم النزاعات في الأعوام الماضية. وحتى عشية اختفائه، قدم لـ «فرانس برس» تسجيلات فيديو من محافظة إدلب في شمال غربي سوريا.