أعلن الجيش الايراني أمس، انه استولى منذ سبتمبر 2011 على طائرتي استطلاع صغيرتين من دون طيار من طراز «آر كيو-11» أميركيتي الصنع، تزامناً مع اختتام مناورات بحرية أجرتها القوات الإيرانية في الخليج كشفت طهران النقاب خلالها عن مجموعة أسلحة ومعدات عسكرية آخرها هليكوبتر قتالية محلية الصنع.

وقال المسؤول عن شؤون التنسيق في البحرية الإيرانية الاميرال امير رستيغاري للتلفزيون الرسمي إن «الجيش الإيراني استولى على طائرتين من دون طيار من طراز آر كيو-11، الاولى خلال أغسطس والثانية خلال نوفمبر 2012». وأضاف أن «هاتين الطائرتين هما بين أيدي فرق مركز الابحاث التابع للجيش، وقد تم جمع الكثير من المعلومات التي تحتويان عليها».

وطائرة «آر كيو-11» هي طائرة قتالية خفيفة يستخدمها سلاح البر الاميركي وبعض حلفائه. وقد صنعتها شركة «ايروفايرونمنت». وأطلقت الطائرة بواسطة اليد ثم دفعها محرك كهربائي. ويمكنها أن تحلق بسرعة تصل الى 95 كيلومتراً في الساعة طيلة 80 دقيقة في شعاع عملاني من عشرة كيلومترات.

وأكدت إيران في ديسمبر الماضي، أنها تمكنت من انزال طائرة استطلاع اميركية من دون طيار من طراز «سكان ايغل» إثر اعتراضها في مجالها الجوي فوق مياه الخليج، في إعلان نفته لاحقاً القيادة الاقليمية للبحرية الاميركية. وكان التلفزيون الايراني بث مشاهد للطائرة. كما أكدت ايران في الرابع من ديسمبر أنها انزلت في الصحراء طائرة من طراز «آر كيو-170 سنتينل» وهي طائرة استطلاع اميركية بدون طيار طويلة المدى وتحلق على علو مرتفع. وطلب الرئيس الأميركي باراك أوباما لاحقا من طهران إعادة الطائرة الى الولايات المتحدة.

منحة بريطانية

كشف تحقيق اجرته منظمة بريطانية مدافعة عن حقوق الإنسان، أن بريطانيا منحت إيران 3.6 ملايين جنيه استرليني من أموال دافعي الضرائب لاستخدامها في تمويل قوات الحدود لمنع تهريب المخدرات إلى أراضيها وأوروبا. وقالت صحيفة «ديلي ميل»، إن تحقيق منظمة «ربريف» أكد أيضاً أن بريطانيا دفعت 117 ألف جنيه استرليني إلى ايران، لشراء معدات لمكافحة تجارة المخدرات، بما في ذلك الدراجات النارية والبرمجيات وأجهزة تنصت متنقلة على المكالمات الهاتفية وسيارات رباعية الدفع ومناظير للرؤية الليلية وأجهزة مسح.