تواصل البحرية الإيرانية مناوراتها التي بدأتها الجمعة وتختتمها اليوم، فيما أعلنت إيران أمس توجيهها 30 إنذاراً إلى سفن وطائرات استطلاع أجنبية أثناء محاولتها التسلّل إلى منطقة المناورات، مشدّدة في الوقت ذاته على عدم الحاجة إلى وجود قوات أجنبية لتوفير الأمن في المنطقة.

وأعلن الناطق باسم مناورات «الولاية 91» البحرية، الأدميرال أمير رستكاري أمس، أنّه «تم توجيه 30 إنذاراً إلى سفن وطائرات استطلاع أجنبية حاولت التسلّل إلى منطقة المناورات التي تجريها البحرية التابعة للجيش الإيراني».

وقال الأدميرال رستكاري في تصريحات لوكالة «مهر» للأنباء، في اليوم الخامس من المناورات التي تنتهي اليوم، إنّ «قطعاً بحرية للقوات الأجنبية اقتربت عدة مرات من منطقة مناورات «الولاية 91»، حيث تم إبلاغها من خلال السفن الإيرانية بالابتعاد عن منطقة المناورات التي تجري في الخليج»، مضيفاً أنّ «البوارج الأجنبية كانت تعتزم من خلال الاقتراب من منطقة المناورات، رصد وتقييم قدرات القوة البحرية للجيش»، موضحاً أنّه «بعد توجيه الإنذارات ابتعدت طائرات الاستطلاع الأجنبية عن منطقة المناورات».

وقال رستكاري إنّ «القوات الأجنبية الموجودة في الخليج وبحر عمان والمحيط الهندي، تحاول الحصول على معلومات حول أنظمة الرادار والمنظومات الصاروخية والمعدات الحربية والخطط التكتيكية والميدانية في مناورات الولاية 91».

على الصعيد ذاته، قال قائد القوة البحرية الإيرانية الأدميرال حبيب الله سياري، إنّه «لا حاجة لوجود القوات الأجنبية لتوفير الأمن والاستقرار في المنطقة»، موضحاً أنّ «التعاون بين الدول المطلة على الخليج، سيؤدي إلى تعزيز الأمن في المنطقة».

وذكر سياري في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» أمس، أنّ بلاده «أعلنت مراراً أنه يمكن توفير الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال التعاون والتنسيق بين بلدان المنطقة»، معتبراً أنّ «سبب استياء بعض الدول الغربية من المناورات التي تجريها إيران، هو أنّها لا تستطيع رؤية الاقتدار العلمي للبلاد، وتقوم بإبداء ردود أفعال سلبية حيالها».

وقال سياري إنّ «الدول التي تسعى للوجود العسكري في المنطقة، تعمل جاهدة لتبرير ذلك، من خلال إطلاق مزاعم بأن المناورات الإيرانية لها تداعيات سلبية على المنطقة».

وكان الناطق باسم المناورات البحرية «الولاية 91»، أكّد أول أمس، أنّه تمّ بنجاح إطلاق ثلاثة صواريخ في اليوم الرابع من المناورات، وهي الصاروخ كروز «نصر» البحري سطح - سطح، والصاروخان «رعد» و«ميثاق».