ارتكبت ميليشيا الشبيحة في ريف حماة مجزرة مروعة، راح ضحيتها العشرات، وكشف عن 30 جثة، قتل أصحابها ذبحاً وحرقاً في بلدة معان، في وقت استهل النظام العام الجديد، بتكثيف الغارات الجوية على معظم المناطق السورية الثائرة، فيما تضاربت التصريحات الرسمية حول أسباب إغلاق مطار حلب، بين استهدافه من قبل الثوار، وإجراء عمليات الصيانة.

وأفادت شبكة «شام» بأن اشتباكات دارت صباح أمس في المتحلق الجنوبي، أهم طرق دمشق، وفي مدينتي زملكا وداريا، كما أفادت الشبكة بدوي انفجارات هزت المدينة، واشتباكات عنيفة في أطراف بلدة بصر الحرير في درعا. من جانبه، قال الجيش الحر، إنه استهدف مبنى المخابرات الجوية في حرستا بريف دمشق بصواريخ محلية الصنع، وقصف مطار دمشق الدولي بالهاون.

وصرح دبلوماسي تركي أن 20 عسكرياً، بينهم ضابط برتبة عميد، انشقوا الثلاثاء، وانتقلوا إلى تركيا.